📁 آخر الأخبار

ابنائنا ضحايا **دراسات تؤكد عوامل ضعف تعلم اللغات الاجنبيه فى مدارس وجامعات مصر

ابنائنا ضحايا **دراسات تؤكد عوامل ضعف تعلم اللغات الاجنبيه فى مدارس وجامعات مصر


عوامل ضعف تعلم اللغات الاجنبيه فى مدارس وجامعات مصر
ابنائنا ضحايا **دراسات تؤكد عوامل ضعف تعلم اللغات الاجنبيه فى مدارس وجامعات مصر

**ابنائنا ضحايا **دراسات تؤكد عوامل ضعف تعلم اللغات الاجنبيه فى مدارس وجامعات مصر**

العوامل التي تؤثر في النجاح في تعلم اللغات الاجنبيه فى مصر:- =


ظهرت نتائج الدراسات أن الكثير من ألافراد يعتقدون أن ضعف طلاب المرحلة المتوسطة أو الثانوية في اللغة الإنجليزية سببه أنهم لم يبدأوا تعلم اللغة الإنجليزية في مرحلة الروضة أو في الصف الأول الابتدائي. 
=ولم يتطرقوا إلى غير ذلك من العوامل المؤثرة في تعلم اللغة الأجنبية على الإطلاق. والواقع أن النجاح في تعلم اللغة الأجنبية لا يعتمد على السن فقط، بل على مجموعة من العوامل المترابطة والمتداخلة نوجزها بما يلي:-*

=1-الذكاء:-


== أجرت بلانش Planche (2002) دراسة على 52 طفلا تتراوح أعمارهم بين 6-7 سنوات يتحدثون اللغتين الفرنسية والبريتونية Breton و38 طفلا تتراوح أعمارهم بين 6-7 سنوات يتحدثون اللغة الفرنسية فقط.
= وأظهرت نتائج مجموعة اختبارات كوفمان للأطفال والمصفوفات المتتابعة واختبار وكسلر للذكاء أن متوسط درجات الأطفال الذين يتحدثون لغتين أعلى من متوسط درجات للأطفال الذين يتحدثون لغة واحدة فقط في جميع الاختبارات العقلية. *

=2-الاستعداد العقلي:-



=في دراسة أجرتها ايرمان واكسفورد Ehrman and Oxford (1995) على 855 شخصا في سن التاسعة والثلاثين تلقوا تدريبا مكثفا في مجموعة من المهارات اللغوية بوزارة الخارجية الأمريكية. وأظهرت نتائج الدراسة وجود ارتباط مرتفع بين الاستعداد العقلي والقدرة على المحادثة والقراءة.
= وأظهرت العوامل الأخرى (الدافعية والقلق) ارتباطات تشير إلى أهمية الدور الذي يلعبه الفرد في تعلم اللغة.
= ومن العوامل التي كشفت عنها الدراسة قدرة الفرد على التعلم الذاتيstudent autonomy واعتماد برامج التدريب على خصائص الطالب، وزيادة المعرفة بالخصائص التي من شأنها أن تؤثر في تدريب الطلاب على اللغة حتى يصلوا إلى مستويات أعلى من الإتقان.* 

=3-النضج العقلي:-

= أظهرت نتائج دراسة أجراها فوجل Vogel (1991) أن الطلاب الأكبر سنا كانوا متفوقين على الأطفال الأصغر سنا في اللغة الأجنبية نظرا لنضجهم العقلي.
=حيث تقول نظرية النضج العقلي إن تعلم اللغة الأجنبية عملية مستمرة. وأكدت نتائج الدراسة على أهمية تعلم اللغة الأجنبية داخل الفصل(تلقي التعليم على يدي مدرس) tutored learning للحصول على نتائج أفضل.*

=4- القدرة على استخدام الرموز اللغوية linguistic coding:-



=قام سباركس وجانشو Spark and Ganschow (1991) باستعراض الدراسات التي دارت حول أساليب التعلم والعوامل الوجدانية للتعرف على العلاقة بين اللغة الأم والصعوبات التي يواجهها التلاميذ في تعلم اللغة الأجنبية.
= واقترحا فرضية استخدام الرموز اللغوية التي تقول إن التلاميذ الذين يعانون من صعوبات في تعلم اللغة الأجنبية قد تكون ناجمة عن نقص في القدرة على استخدام الرموز اللغوية يعيق مع قدرتهم على تعلم اللغة الأجنبية. *

=5-دور الوالدين والمعلمين:-

 =أجرت موشي Mushi (2002) دراسة للتعرف على دور آباء 42 طفلا من المهاجرين إلى الولايات المتحدة تتراوح أعمارهم بين 18 شهرا وخمس سنوات في تعلمهم اللغة ونموهم اللغوي، وكيف يساعد الآباء أطفالهم في تعلم اللغة الإنجليزية وكيف يحافظون على لغتهم الأم.
= حيث عاش الأطفال في المنزل مع آباء لا يعرفون اللغة الإنجليزية وفي المدرسة تعلموا اللغة الإنجليزية على يد معلمات لغتهن الأم هي اللغة الإنجليزية.
= وأظهرت نتائج استبانة طبقت على الآباء ودليل ملاحظات الزيارات المنزلية وتسجيلات وجدول الأنشطة أن الدور الذي قام به الآباء شمل عدة عوامل دعمت تعلم الأطفال للغتين هي:
= اتجاهاتهم نحو اللغة بشكل عام، الاهتمام باللغتين الأم والثانية، أنشطة تجمع الآباء والأطفال، والتبادل اللغوي المباشر بين الآباء والطفل.

= ومن العوامل: مرونة المعلمة، والتواصل بين المعلمين والآباء، ودعم المدرسة لدروس اللغة الإنجليزية للآباء، وحساسية الآباء لدعم المدرسة.

= ومن المشكلات عدم إتقان الآباء للغة الإنجليزية ليتمكنوا من التواصل الفعال مع المعلمات بشأن سير الأطفال في المدرسة، وعدم وجود صلة لغوية بين ما يتعلمه الطفل داخل المنزل والمدرسة.
= وفي دراسة أخرى، وجدت ريلارد Raillard (1996) أن علاقة الأم بالطفل وعلاقة الطفل بالمعلمة يؤثران في رغبته في اكتساب الطلاقة في اللغة التي يتعلمها.*

=6- الحاجة إلى التواصل داخل الفصل وخارجه: =


=يمكن أن ينجح معلم اللغة الأجنبية في مهمته إذابنى تدريسه على التصور القائل إن الأطفال يتعلمون اللغة الأجنبية في الحضانة ومن الشارع.
= حيث يستخدم الرضيع المعنى لتعلم اللغة وليس اللغة لتعلم المعنى.
= وتشكل حاجة الطفل في الشارع إلى التواصل مع الأطفال الذين يتحدثون لغة أخرى موقفا تعليميا أكثر فعالية من التدريس الذي يتم في الفصل العادي (آندرسون Andersson, 1973). 
=وقام تشيسترفيلدChesterfield and Others (1982) بمتابعة 4 أطفال في سن الرابعة لغتهم الرئيسة هي الإسبانية التحقوا بمدرسة تدرس لغتين لمدة عام،
= وتبين أن أطفال العينة الذين كانوا يستخدمون اللغة الإنجليزية أكثر مع أقرانهم في الفصل ويزيدون من استخدامهم لها مع مرور الوقت هم الذين ازداد إتقانهم لها.*

=7-التعليم المقصود داخل الفصل:-

 =أجرى رودريجيس ودياز ودوران واسبينوس Rodriguez, Diaz, Duran, and Espinos(1995) دراسة على 50 طفلا بين سن 3-5 سنوات لغتهم الأم هي الأسبانية،
= فوجد أن الأطفال الذين التحقوا ببرنامج يدرس لغتين قد تعلموا اللغة الإنجليزية بصورة أسرع من الأطفال الذين مكثوا في المنزل خلال ساعات النهار، كما حافظ هؤلاء الأطفال على نفس الدرجة من الإتقان للغة الأسبانية. *

8-استخدام برامج تعليمية ناجحة:-

=جاء في تقرير أعده مركز اللغويات التطبيقيةبالولايات المتحدة بعد استعراض الدراسات المقارنة في تعليم اللغة وإجراء مقابلات مع متخصصين في تعليم اللغة في 19 دولة، أن برامج تعليم اللغة الأجنبية الناجحة تتميز بما يلي:
(1) البدء في تعليم اللغة الأجنبية في سن مبكر (سن السادسة في أربع دول) (2) أطار مترابط وحسن الصياغة معتمد على المعايير القومية وأهداف المنهج (3) معلمون مدربون جيدا مع تدريب قبل الخدمة وأثناءها 
(4) طرق تدريس مبتكرة مثل دمج اللغة والمحتوى ودمج استراتيجيات تعليم اللغة
(5) سياسات إقليمية وطنية وتربوية قوية
(6) الحفاظ على التراث وعلى اللغات الإقليمية ولغات السكان البدائيين (بوفال وكريستيان Pufahl & Christian 2001).*

==9-شخصية المعلم:-==

= أشارت دراجوس Dragos (1996) إلى أن شخصية المعلم هي أهم عامل في تعليم وتعلم اللغة الأجنبية من حيث طريقة التعارف بين التلاميذ والمعلم في المراحل الأولى مثل استخدام الحوار المفتوح،
= وطريقة التدريس التي يستخدمها، وقدرته على تحفيز الطلاب وتشجيعهم على طرح الأسئلة والتفكير المستقل والبحث والاستكشاف.
=ووجدت ماسجوريت Masgoret (2003) أن اتجاهات المعلم ودافعيته ومقدار تحصيل التلاميذ في اللغة الأجنبية، 
=واتجاهاته نحو ببعض استراتيجيات التدريس، ونحو اللغة، ودافعية التلاميذ وتحصيلهم من العوامل الهامة في التعليم الناجح للغة الأجنبية.*

=10-طريقة التدريس:-=

= أشار بريتنستاين Breitenstein (1973) إلى ضرورة استخدام طرق تدريس تتناسب مع سن التلاميذ عند تعليم اللغة الأجنبية للأطفال.
= فكلما كان التلميذ اصغر، ينبغي أن تكون طريقة التدريس اكثر مباشرة، وأن تعتمد على مواقف محسوسة، وتلبي حاجة الطفل إلى اللعب والتقليد. 
=أما الراشدون فيحتاجون إلى فهم ما يتعلمونه وتعتبر الترجمة طريقة فعالة للفهم.
= وسواء تعلم الطفل اللغة الأجنبية في بلده أو في الخارج، ينبغي أن يسير التدريب والتعزيز جنبا إلى جنب في جميع الأوقات.
= فإذا تم التعليم في بلد الطفل واستخدم عدد قليل من الحصص، ينبغي أن يقوم بالتعليم مدرس يتحدث اللغتين الأجنبية والأم، وان يكون التعليم أكثر جودة.*

=11-استخدام الألعاب الحركية:-


أجرى أنجيلوفا وليكوفا Angelova and Lekova (1995) دراسة على 14 معلمة و183 طفلا في الروضة أعمارهم بين 4-6 سنوات. 
=فوجدوا أن استخدام الألعاب الحركية في تعليم الأجنبية كان له دور في تنمية قدرة الأطفال في اللغة الأجنبية،
= واكتساب معلومات أوسع وأعمق، وتكوين مهارات لغوية جيدة. وساعدت الصبغة التنافسية للألعاب والحركات أثناء اللعب الأطفال على تذكر كلمات اللغة الأجنبية وعباراتها واستخدامها من تلقاء أنفسهم. 
=وتوصل الباحثون إلى أن اللعب يحسن قدرة الأطفال على ممارسة المعلومات والمهارات التي اكتسبوها في المواقف الأخرى. كما أن الألعاب النفسية الحركية قد ساعدت النمو المضطرد للأطفال ومعلوماتهم الثقافية.*

=12-التعلم البصري: -

=حتى يكون تعليم اللغة الإنجليزية للتلاميذ في سن مبكر ناجحا، ينبغي التركيز على التعلم البصري visual learning لأنه مألوف لدى الأطفال ويستخدمونه تلقائيا.
= ويمكن استخدام الرسم وتصميم أنشطة مرئية تعتمد على حل المشكلات )توماسيرفيك دانسيفيك(Tomasevic Dancevic, 1999. *

=13-الاتجاهات الايجابية الأطفال:- 

=وجدت ماسجوريت Masgoret (2003) أن اتجاهات الأطفال نحو الموقف التعليمي وردود فعلهم تجاه الجماعات الناطقة باللغة الأجنبية والأجانب، 
=ومدى ثقتهم في استخدام اللغة الأجنبية، وما لديهم من حافز نحو تعلم اللغة الأجنبية له تأثير على تعلمهم للغة الإنجليزية.
= وذكر جاردنر ولالوند Gardner and Lalonde (1985) أن تعلم اللغة الأجنبية يعتمد على عنصري القدرة والدافع.
= ويفضل أن ينظر إلى هذا الدافع من منظور تربوي اجتماعي.
= ويتأثر الدافع بعوامل ذات علاقة برغبة الفرد في قبول أنماط السلوك الأجنبي. فاللغة هي أهم عنصر في هوية الفرد. 
=ويرتبط مدى نجاحه في دمج لغة أخرى بمتغيرات ذات علاقة باتجاهاته نحو العلاقات الاثنية والقدرة وعوامل لغوية.
= ويؤثر المحيط الثقافي cultural miliu الذي يتعلم فيه المرء اللغة في الاتجاهات التي تشكل الداعم الأساسي لهذا الدافع.
= وتنطبق النظرية التربوية الاجتماعية هذه على الأطفال الكبار في المواقف التعليمية الرسمية (أي داخل الفصل والمدرسة).*

==14-تحفيز الطفل:-

 =أشار بيرين Perren (1972) إلى أن تحفيز الطفل على تعلم اللغة الأجنبية يعتمد على اتجاهات المعلم والوالدين.
= إذ يتعلم الأطفال الصغار اللغة الأجنبية إذا كانت مرتبطة بأنشطة هادفة عدا تعلم اللغة.*

=15-المدة الزمنية المخصصة لدراسة اللغة:-

 =أجرى هاكوتا وبتلر وويت Hakuta, Butler and Witt (2000) دراسة على طلاب في 4 مناطق تعليمية اثنتان منها في كاليفورنيا واثنتان في كندا للتعرف على المدة الزمنية التي يحتاجها طلاب الأقليات لتعلم اللغة الإنجليزية كلغة ثانية لتنمية قدرتهم على المحادثة باللغة وغيرها من المهارات اللازمة لمواصلة الدراسة والنجاح فيها.
= فوجد الباحثون أن الطلاب احتاجوا بين 3-5 سنوات لتنمية قدرتهم على التحدث باللغة الإنجليزية، وبين 4-7 سنوات لتنمية المهارات اللغوية اللازمة لمواصلة الدراسة،
= على الرغم من أن المنطقتين التعليميتين اللتين اختيرتا في كاليفورنيا تعتبران من أكثر المناطق التعليمية نجاحا في تعليم اللغة الإنجليزية لطلاب الأقليات.

= وحصل الباحثون على نتائج مماثلة عن الطلاب الذين يدرسون في كندا. وكشفت نتائج الدراسة عن فجوة يزداد اتساعها في الأداء الأكاديمي بين طلاب الأقليات والطلاب الناطقين باللغة الإنجليزية. 
=وعزى الباحثون السبب في ذلك إلى عدم كفاية الساعات المخصصة لدراسة اللغة الأجنبية في اليوم الدراسي العادي، وقد يحتاج هؤلاء إلى ساعات أضافية بعد الظهر أو أثناء الإجازة الصيفية.
= ووجد الباحثون إلى أن سياسات تعليم اللغة الأجنبية المبنية على الاعتقاد بسرعة اكتساب اللغة الإنجليزية، والتي تنادي ببرامج لتعليم اللغة الإنجليزية مدتها عام واحد هي سياسات غير واقعية.*

=16-عوامل أخرى:-

= ومن العوامل التي تؤثر في درجة فعالية برامج تعليم اللغة الأجنبية توزيع الطلاب في مجموعات، تصميم المنهج، التجميع الهرمي لخبرات تعليم اللغة، الجانب الوجداني في العمليةالتعليمية،والموادوالمصادر(التعليمية )سيمانسكي .
=(Szymanski, 1979 وهناك عوامل أخرى أظهرتها دراسة كارولCarroll (1967) التي أجريت على 2775 طالبا في السنة الرابعة بالجامعة يدرسون اللغة الفرنسية والألمانية والإيطالية والروسية والأسبانية كتخصص في 203 جامعات،
= للتعرف على العلاقة بين مستوى إتقان طلاب الجامعة للغة الإنجليزية ومدة إقامتهم في الولايات المتحدة.
= فتبين من نتائج الاختبارات التي أجريت لهم أن درجة تحصيل الطلاب في مهارتي الاستماع والمحادثة كانت منخفضة.
= وكان هناك علاقة بين مدة الإقامة في الخارج والمهارات اللغوية للطلاب، وتفوق الطلاب الذين بدأوا تعلم اللغة الفرنسية أو الأسبانية في المرحلة الابتدائية واستمروا في تعلمها،
= وكذلك الطلاب الذين ينتمون إلى اسر تتحدث اللغة الأجنبية في المنزل على غيرهم.
= واستطاع الطلاب ذوي الاستعداد المنخفض أن يعوضوا النقص عن طريق كثرة الاستذكار والتدرب وأحيانا الدراسة في الخارج.
= وأظهر الذكور والإناث قدرات متماثلة على تعلم اللغة.
= وتفوق الطلاب الذين يدرسون في الجامعات الكبيرة على أقرانهم الذين يدرسون في الجامعات والمعاهد الصغيرة،
= وكذلك الطلاب الذين يدرسون في الجامعات الخاصة على الذين يدرسون في الجامعات الحكومية.*

=***ختام الدراسه:-=

=حاولت هذه الدراسة التعرف على اتجاهات الأمهات نحو تعليم اللغة الإنجليزية للأطفال قبل سن السادسة. وأظهرت نتائج الدراسة الانبهار الشديد بالانتشار الواسع للغة الإنجليزية وهيمنتها على جميع مناحي الحياة وشعورهن بضرورة البدء في تعليم الأطفال اللغة الإنجليزية منذ نعومة أظفارهم.

= كما كشفت النتائج عن بعض الأفكار الخاطئة لدى الأمهات عن طرق تعلم اللغة الإنجليزية في الصغر والكبر، وتأثيرها على اللغة الأم وعلى التحصيل، وأن النجاح والفشل في تعلم اللغة الإنجليزية مرتبط بالسن. 

=وهو تصور شائع لدى المثقفين وغير المثقفين وحتى لدى الطلاب أنفسهم، وإغفال العوامل الأخرى التي تؤثر في السن مثل مؤهلات المعلم وكفاياته وخصائصه والمنهج والمصادر التعليمية وطرق التدريس والتحفيز واتجاهات الطلاب واستعدادهم العقلي وغيرها من العوامل. *


دراسات منقوله من مواقع اعداد المجله

المحرر
المحرر
تعليقات