📁 آخر الأخبار

بطلى صراخ فى وش اولادك

بطلى صراخ فى وش اولادك

سيدتى الأم الطيبة:-*

إذا كنتِ أمًا عصبية وتستخدمين الصراخ دائماً في تعاملكِ مع أبنائـكِ فإن ذلك السلوك سوف ينتقل لهم تلقائياً، كما ستكونين السبب في خلق جوٍ من التوتر في بيتك*
و أنتِ بنفسك تحاولين الهروب منه.
حاولي وحاولي جاهدة حله لأن صراخك وعصبيتك لن تفيدهم بل ستترك تأثيراً سيئاً في شخصياتهم للأبد.

بطلى صراخ فى وش اولادك
بطلى صراخ فى وش اولادك

كيفية التخلص من العصبية على الأطفال ؟

-اعرفي سبب الغضب-+الغضب الشديد ﻷسباب تبدو تافهة+

- عادة ما يكون دليلًا على وجود مشكلة أخرى غير مرئية، فقد يترافق مع وجود إحساس بالإحباط الشخصي أو الحزن، أو فقدان الثقة في النفس، أو الإحساس بالخذلان وعدم وجود نتيجة مُرضية للنقاش العقلاني الهادئ.
- وأحيانًا ما يكون عرضًا لوجود أوجاع جسدية، تتسبب في تغير مستوى الهرمونات في الجسد.

- حاولي اكتشاف السبب الحقيقي الذي يدفعك للإحساس الدائم بالغضب، لتتمكني من النظر إلى الأمور في حجمها الحقيقي والتعامل معها بعقلانية. 

++سيطري على نفسك:-

- في كل مرة تشعرين بالغضب جربي استخدام أحد تكنيكات السيطرة على النفس ومحاولة اكتساب الهدوء، مثلًا: عدي من واحد إلى عشرة، أو غيري وضعيتك، أو اتركي الغرفة، أو أغمضي عينيك وفكري في شيء مريح.

 ++لا تتركي نفسك لوقت الانفجار:

- ابحثي عما تحبين القيام به، ربما يكون الرسم أو الكتابة أو التلوين أو ممارسة الأعمال اليدوية، مثل الكروشيه والتريكو، فممارسة الهوايات والأنشطة تخفف من توترك وتعزز ثقتك بنفسك وإحساسك بقيمتك.

 ++مارسي رياضة مفضلة لكِ:

- المشي والرياضة مفيدان في التخلص من التوتر، استغلي توترك وتخلصي من هذه الكيلو جرامات الزائدة التي تؤرقك كلما نظرت في المرآة.

++ عززي ثقتك في نفسك:

- ابحثي عن طرق لتعزيز إحساسك بالثقة بالذات، وفتح حوارات هادئة متعقلة مع من حولك، فالصوت المرتفع والغضب الدائم دلالة على عدم وجود طريقة أخرى تستطيعين التعامل بها مع من حولك.

والان كيف أتخلص من العصبية مع أطفالي؟?؟

○من الضروري أن تحاول الأم التخلص من عصبيتها الزائدة، وذلك للحفاظ على صحتها وصحة طفلها وعلاقتها معه، وقد تساعد بعض الطرق على ذلك:• 

1○فهم أسباب العصبية مع الأطفال:▬

 ○الخطوة في الأولى في حل أي مشكلة هي فهم المسبب الرئيسي الذي يكمن وراء حدوثها، فلكل أم ظروف مختلفة تعيشها، وبالتالي لا تملك كل الأمهات نفس المسببات التي تجعلهن يبدين توتراً وبعد فهم مسببات مشكلة العصبية يبدأ السعي للتقليل أو التخلص منها، كالتخفيف من ضغوط العمل, أو مشاركة المسؤوليات المتعلقة بالمنزل والأطفال مع الشريك، وغيرها من الإجراءات التي تناسب سبب المشكلة.•

2○أخذ فترات من الراحة:▬

• يساعدك أخذ إجازة بين الفترة والأخرى على تعزيز صحة الأم النفسية, ويتيح لها الترويح عن نفسها والتخلص من الضغوط المزعجة المسببة لحالة التوتر الدائم، ما ينعكس إيجاباً على علاقتها بأطفالها ويحسن أسلوب تعاملها معهم•

3○تنظيم المسؤوليات مع الزوج:▬

 لا يجب أن تتولى الأم وحدها جميع شؤون الطفل، فلوالده أيضاً دور مهم في رعاية تلك الشؤون، والتنسيق بين الأم والأب يساعد بشكل كبير في تخفيف العبء عن الأم وإتاحة مجال لها للراحة.•

4○عدم التسرع في إنجاب الأطفال:▬

 المباعدة بين إنجاب الأطفال سيتيح لكل من الأم وطفلها العيش في بيئة أكثر صحة وتوازن، فتستطيع فيها الأم تلبية احتياجات طفلها بشكل كامل وعدم وقوعها في خطأ إساءة معاملته•

5○ممارسة تمارين الاسترخاء:▬

 تقدم تمارين الاسترخاء، كتمارين اليوغا وتمارين استرخاء العضلات والتنفس العميق، مساعدة مهمة في تقليل التوتر والضغوط النفسية وإزالة علامات التعب والإرهاق التي يعاني منها أي شخص وخصوصاً الأمهات، وهي لا تأخذ وقتاً كبيراً بالإضافة لسهولة ممارستها من المنزل•

والان ما هى فوائد التخلص من عصبية الأم مع أطفالها؟

○ان تقليل عصبية الأم يعود بفوائد مهمة عليها وعلى طفلها في عدة نواحي، ومنها:▬

○المحافظة على صحة الأم الجسدية والنفسية:-

• فمشاعر التوتر والغضب الدائمة لها آثار صحية عديدة وتجنبها يجنب هذه الآثار ويعطى صحة نفسية وجسمية سليم لافراد الاسره.

○تحسين علاقة الأم بطفلها:-

• وزيادة فرصة تقربها منه فالأم هي منبع المحبة والأمان بالنسبة للطفل ولا يجب أن تفقد الأم هذه الصفة•

○عدم التسبب بأذية نفسية أو حتى جسدية للطفل:-

• الغضب يجعل الشخص لا يدرك نتائج تصرفاته قد يسبب الأذى للآخرين عن غير قصد، لذلك التخلص من العصبية يحمي الأطفال من نتائج هذا الغضب.

○كسب ثقة الطفل بأمه: -

•مما يجعله يشاركها كل ما يفكر فيه ويلتزم بشكل أكبر بطلباتها وأوامرها.

○ضمان بيئة أكثر صحية لتطور مهارات الطفل:-

• وتجنب انحراف سلوكيات الطفل أو انجراره لاكتساب طباع سلبية وغير صحيحة.

والان كيف تتعامل مع الأم العصبية وما هى السبل فى ذلك؟

1○أن التعامل مع الأم العصبية يجب أن يكون بدافع الحب أولًا، والرغبة في منحها الهدوء.
2○ لهذا يجب أن يعي جميع الأبناء الطريقة الصحيحة للتعامل مع أمهم العصبية وهي كما يأتي:▬
3○محاولة تهدئة الأم بطريقة لطيفة، كأن نُجيب جميع طلباتها وموافقتها على كل ما تقول، وعدم الرد في وجهها أو رفع الصوت عليها مهما كان صوتها مرتفعًا، وتجنب مجادلتها
التوقف عن أي حديث يُزعج أمهاتنا، خصوصًا إذا كان موضوع الحديث هو سبب عصبيتها•
4○الاهتمام بها في كلّ وقت وإشعارها بأهميتها ومكانتها، ومساعدتها في الواجبات المنزلية، وعدم ترك جميع أعمال البيت عليها وحدها•
5○استغلال أوقات هدوء الأم ومحاولة الحوار معها والاستفسار منها عن سبب عصبيتها، وتجنب الأسباب التي تُؤدي إلى ذلك•
6○الخروج مع الأم في رحلات ترفيهية وأماكن التسوّق لتسليتها، ومحاولة تحسين مزاجها، وتقديم المفاجآت اللطيفة لها•
7○تشجيع أمهاتنا على ممارسة التمارين الرياضية أو زيادة حركتها ، لما له من أثر إيجابي في التخلص من الطاقة السلبية لديها، ومدها بالطاقة الإيجابية•
8○إظهار التعاطف الدائم مع أمهاتنا، وعدم تجاهل مشاعرها مهما كانت بسيطة، والسماح لها بالتعبير عمّا تُريد للتخلص من الكبت الذي يُسبب عصبيتها.•
9○تشجيع أمهاتنا على القيام بأنشطة تُساعد في تقليل العصبية مثل:-
10○ التنفس بعمق وتمارين اليوجا، وممارسة بعض الأنشطة الرياضية.
11○تشجيع أمهاتنا على الاتصال الدائم بالأصدقاء الموثوقين الذين يتمتعون بحس الفكاهة ومهارة حُسن الاستماع•
12○الأم إذا تصرّفت بعصبية مع أبنائها، سيظل من الصعب أن يوجد من يستبدلها.

▬ فالأم كلمة تحمل في طياتها الحب والحنان بشكل تلقائي، ولكن:-

? هل تستحق كل الأمهات هذه الصفات فعلا لمجرد إنجابهن أطفالا؟؟

1▬ في بعض الأوقات قد تغضب الأم ويكون غضبها ما هو إلّا حالة مؤقتة على الأغلب، وقد تكون عصبيتها نوعٌ من أنواع الحبّ والخوف على أبنائها فظروف الحياة تجعلها أحيانًا غير قادرة على ضبط أعصابها•
2 ▬ولكن دعونا أيضا ألا ننسى وجود أمهات يتخطون بالفعل حدود العقل والرحمة في معاملة أبنائهم. وهنا يتعين على الأم فور رؤيتها مبالغتها في انفعالاتها، أن تطلب المساعدة من متخصص على الفور•
3 ▬كما يتعين على أي من الراشدين المقربين أيضا تقديم النصح والعون للطفل والأم. فهناك مشكلات دفينة يمكن أن تتخطاها الأم على يد المتخصصين•
4▬ فكما الأم نعمة، الأبناء أيضا نعمة وهم من سيخطون المستقبل! فلنحاول العمل على مشكلاتنا ولا نستهين بها في معاملة أبنائنا لألا نخسر الكثير وألا نتسبب في إعادة المشهد ذاته في مستقبلهم•


بطلى صراخ فى وش اولادك
بطلى صراخ فى وش اولادك

مجلة اى وان مصر
المحرر
المحرر
تعليقات