📁 آخر الأخبار

دراسه بحثيه تؤكد ان العقوبه المدرسيه غير مرحب بها

دراسه بحثيه تؤكد ان العقوبه المدرسيه غير مرحب بها   


العقوبه البدنيه لاطفالنا فى المدرسه وفى البيت اجراء غير تربوى لذا وعلى مدار التاريخ التربوى اختلف المنظرون حول هذا الموضوع الشائك وهو العقوبة المدرسيه وبخاصة العقوبة البدنيه 



دراسه بحثيه تؤكد ان العقوبه المدرسيه غير مرحب بها
دراسه بحثيه تؤكد ان العقوبه المدرسيه غير مرحب بها   



*وفى دراسة بحثيه حديثه تؤكد ان العقوبة المرسيه غير مرحب بها ولكنها أثبتت أن العقوبة ضرورية بالفعل في التعليم لأنها تعمل على قمع أو منع أو زيادة أو حتى القضاء على الأعمال غير القانونية.

 *العقوبة هي الخيار الأسهل وتعتبر تأثيرًا رادعًا على الجاني ، خاصةً بالنسبة للوالدين أو المعلم.**

تهدف هذه الدراسة إلى تحديد وجود تأثير بين تطبيق العقوبة على سلوك  الطلاب ، ومدى تأثير العقوبة على سلوك الطلاب.**


*طريقة البحث هذه باستخدام البحث الكمي ، وأداتي في هذا البحث هي عن طريق الاستبيان. تم أخذ السكان في هذه الدراسة من طلاب  احدى المدارس الثانويه المهنيه**


○○○بالإمكان تقسيم العقوبات الجسدية إلى ثلاثة أنواع وهي:▬

1○العقاب الجسدي في المنازل والذي عادة يستهدف الأطفال من قبل الوالدين أو ضمن الأسرة أو الأوصياء عليهم•

2○العقاب البدني في القضاء والذي ينتج نتيجة تجريم فعل ما أو ارتكاب جريمة وفقاً لتلك المحكمة حيث يتم تنفيذ العقوبة من قبل إدارة السجن أو الحكمة.•

3○العقاب الجسدي في المدارس والذي يستخدم تجاه التلاميذ من قبل المعلمين أو إدارة المدرسة•

○○○ولا تزال العقوبات الجسدية مسموح بها في المدارس في بعض أجزاء العالم بينها 20 ولاية أمريكية (أغلبها ولايات الجنوب الشرقي)،•

○ لكنها محظورة قانوناً في عدد من بلدان العالم بينها كندا، اليابان، جنوب أفريقيا، نيوزيلندا وتقريباً كامل أوروبا باستثناء فرنسا وجمهورية التشيك. وفي الولايات المتحدة لا تزال العقوبات البدنية للقاصرين غير محظورة في 50 ولاية إلا أنها الآن محظورة في 24 بلداً حول العالم•

○ بالنسبة للعقاب الجسدي القضائي فقد اختفى عمليا من أجزاء واسعة من العالم لكنه لايزال موجوداً في أجزاء من آسيا وأفريقيا•

○تعريف الرابطة الوطنية لممرضات المدارس للعقوبه المدرسيه•

○○○ما هو العقاب الجسدي عند الرابطة الوطنية لممرضات المدارس؟

○ تعرف الرابطة الوطنية لممرضات المدارس بأنها ,,التسبب المتعمد للألم الجسدي كطريقة لتغيير السلوك. وقد تشمل طرقًا مثل الضرب ، والصفع ، واللكم ، والركل ، والقرص ، والهز ، واستخدام أشياء مختلفة (المجاديف ، الأحزمة ، العصي ، أو غيرها) ، أو وضع الجسم المؤلم ,,


•العقوبة البدنية Corporal punishment، أو العقوبة الجسدية، هي تعُمد إلحاق الآلام التي توقع على جسد شخص اما بموجب حكم قضائي أو أمر إدارى كالضرب والتشويه، وذلك بغرض "التأديب" أو "الاصلاح" أو "الردع" أو بسبب سلوك ما "غير مقبول"•••

○ويستخدم المصطلح عادة للإشارة إلى الضرب بشكل منهجي للمذنب وفقاً لسبب قضائي أو منزلي أو تعليمي•


○الاخصائى الاجتماعى فى المدرسه والعقوبه•

○○○الاخصائي الاجتماعي يلجأ الى استخدام عقوبات اذا طلب منه المدير تنفيذها لكن على الاخصائي الاجتماعي ان لا ينسى مهمته ودوره كأخصائي وأن عليه ان يلجأ الى تلك الحلول التي طلب منه المدير تنفيذها في النهاية اذا تعذرت الحلول المهنية التي يجب على الاخصائي عملها •

○ولكن أحيانا سلطة المدير تعلو على ذلك فيضطر الاخصائي الى تنفيذها وبرأي هذه العقوبات أحيانا لا تكون مجدية خاصة عند الطلاب في سن المراهقة الذين يميلون الى التمرد والعناد أكثر فهذا سوف يخلق مشكلات اكبر وتخلق دافعية لطالب للانتقام من المدرسة والاخصائي وانعدام الثقة بالاخصائي الاجتماعي•



○الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة في العالم الغربي التي لا تزال تسمح بالعقاب البدني في مدارسها•

○حظرت كندا العقوبة البدنية في عام 2004• لا توجد دولة أوروبية تسمح بالعقاب البدني. حتى الآن , لم يتخذ كونغرس الولايات المتحدة أي طلب من منظمات مثل ,هيومن رايتس ووتش, واتحاد الحريات المدنية الأمريكي لسن تشريعات اتحادية تحظر العقاب الجسدي•

○وبما أن التعليم يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره مسألة محلية وأخرى تتعلق بالولاية ، فإن أي حظر آخر للعقوبة البدنية ربما يتعين أن يحدث على هذا المستوى•
○○ من ناحية أخرى ، إذا كانت الحكومة الفيدرالية سوف تحجب التمويل عن الدول التي يكون فيها العقاب البدني قانونيًا , فقد تكون السلطات المحلية أكثر ميلاً لتمرير القوانين المناسبة•

☻الآن دعونا  نتخيل سيناريو واحد ولكن باسلوبين تربويين مختلفين:▬


♥عائلة لديهم طفل شقيّ مُتعب لا ينفذ الاوامر، مما حوّل حياة الام المسكينة لجحيم قائم.•

▬ الأم في الأسلوب الأول اختارت أن تواجه عصيان ابنها بالشتم والضرب: “انت اسوأ شيء حدث لي” .. “ليتني لم انجبك”.. “غبي”••• الخ.

1▬ أول رسالة ضمنية تبعثها الام لابنها هنا هي ان العنف هو لغة حل المشكلات: الابناء المُعنفون تتولد لديهم شخصيات عدوانية، لأن لغة الضرب والشتم هي اللغة الوحيدة اللي اعتادوا على رؤيتها خلال حياتهم؛ مما يجعلهم  أكثر عرضة للاعتداء على زوجاتهم وأطفالهم مستقبلا بالاضافة الى احتمالية تحولهم الى متنمرين في المدارس او مجرمين في المستقبل•

2▬  هذا الاسلوب المُذلّ يضعف ثقته وتقديره واحترامه لذاته، حيث ينغرس باللاوعي الخاصّ به أنه “غلطة أمّه” “الغبي” “المنبوذ” الذي استحقّ الإهانات والضرب، فينتهي به الحال شخصا مهزوزا غير مستقر نفسيا سائر حياته•

3▬ هذا الاسلوب يولّد مشاكل القلق والخوف والاكتئاب مستقبلا. بالاضافة للرهبة من اتخاذ القرارات الحياتيّة، عدم القدرة على مواجهة الاحداث بنضج، تولد الكراهية ورفض الاخر.. وسلسلة طويلة جدا من المشاكل الأخرى التي لوحظ ارتباطها بتاريخ من العنف العائلي في حياة الانسان•

▬(هناك دراسة أجريت عام 2012 أشارت إلى أن التعنيف الجسدي والمعنوي للأطفال يزيد احتمال إصابتهم بالاكتئاب المرضي بنسبة تفوق الثلاثة أضعاف)•

4▬ الجمعية الأمريكية لطب الأطفال أعلنت “أن العقوبات الجسدية للأطفال تأثيرها شبه معدوم لكنها تحمل خطر العديد من الأعراض الغير متوقعة•

▬ كما أبتت دراسات عديدة أن العنف يعطي نتائج عكسيّة، فهو قد يدفع الابن للثورة على سلطة والديه وتطبيق عكس اوامرهم خصوصا مع تقدمه بالعمر ورغبته بالاستقلال من سلطتهم.•


▬الآن لنتخيل أنّ الأُم في السينارو السابق اختارت ان تتعامل مع ابنها بطريقة تربويّة اخرى:▬

▬فصارت تنتقد السلوكات السيئة التي يمارسها ابنها دون نقد شخصيّته؛ لا توجه الاستهزاء  والتحقير لشخصية الطفل، بل تحاوره وتشرح له منطقيا الاسباب التي تجعل سلوكه خاطئا•

▬عندما تعامل الأم ابنها كشخص ناضج و بهذا القدر من الاحترام ينعكس هذا على نظرة الطفل لذاته و ينعكس على تصرفاته. فتراه صار يتصرف بنفس القدر من النضج والاحترام•

☻2ولكن جميعنا نعلم أن الأطفال اكثر شقاوة من ان ينفع معهم هذا الاسلوب وحده، لذلك وُجدت طرق عقاب مدروسة، اذكر منها:▬

1▬ التوبيخ: الذي يكون بالاقتراب من الطفل والنظر في عينيه نظرة حادة ثم التعبير عن مشاعر الاستياء الكلامي وتسمية االسلوك السيئ الذي ارتكبه.

2▬ العقاب المنطقي:  فمثلاً إذا منع الأهل الطفل من ركوب الدراجة في الشارع خوفاً عليه ولم يخضع للكلام وركبها يتمّ عقابه بحرمانه من ركوب الدراجة لفترة معينة.

3▬ العقاب غير المنطقي:  مثل ان يُحرم الطفل من مشاهدة التلفاز ليومين لأنه كذب على والدَيه، ومن المهم هنا أن يطلب المربي من الطفل أن يكرر بصوت عال السلوك السيئ الذي يمارسه وأيضاً العقوبة التي ستنزل به إذا ما مارس ذلك السلوك.

4▬ التركيز على مكافأة الطفل ومدحه وتعزيزه إيجابيا عندما يمارس السلوك المرغوب أكثر من التركز على عقابه عندما يمارس السلوك غير المرغوب.

5▬ تجاهل الطفل حين يعمل شيئا لا نريده، لأن تجاهل السلوكات المزعجة سيؤدي إلى اختفائها تدريجياً خاصة ان كان السلوك الخاطئ هو عبارة عن محاولة للطفل الضغط على مشاعر الأهل ليلبوا مطالبه.

6▬ تجنب الظروف التي تؤدي إلى حدوث السلوك غير المرغوب فيه.

7▬ الحجز: كحجز لعبة مُتنازع عليها.

8▬ المقاطعة: مقاطعة الطفل لفترة معينة عقابا على سلوكه السيئ.

◘◘◘◘ لا يخفى على أحد أنّ التعنيف الجسدي للأطفال منتشر في البلاد العربية◘◘


○فقد أشارت دراسة أجريت عام 2010 بأن أكثر من ثلاثة من بين كل أربعة أطفال يتعرضون لنوع من أنواع العقوبات الجسدية في الأردن، بينما يتعرض طفل من بين كل ثلاثة أطفال بين عمر السابعة والعاشرة للضرب المبرح على يد الأهل•

▬هذه الارقام كارثيّة، نظرا للتأثير المدمر الذي يمكن لهذا التعنيف أن يتركه•

♥♥الغريب في الأمر أن العنف بشكل عام أمر غير مستساغ في الحياة العامة، فضرب الغرباء مثلاً أو البالغين في العائلة أمر مكروه وفي أغلب الأوقات يعرّض الفاعل للمساءلة القانونيّة•

وحتى عندما يسمع الأهل عن تعرض ابنهم للاعتداء على يد غريب فإنهم يشعرون بالاستياء الشديد، لكن المفارقة أن ضرب الأهل لأطفالهم يتم التعامل معه بتهاون كبير، مع أن الأطفال هم الأكثر ضعفاً والمفترض أن الأهل مصدر حماية للأطفال قليلي الحيلة.

○○○عالمياً، هناك أصوات متزايدة تؤيّد فكرة أن تعنيف الأطفال الجسدي يخرق حقوق الطفل الأساسيّة•
♣ فعلى سبيل المثال، قامت 24 دولة بحظر أي شكل من أشكال العقوبات الجسديّة للأطفال، من بينها:▬

 ♥ألمانيا والسويد وإسبانيا وغيرها، بينما قامت أكثر من 100 دولة بحظر العقوبات الجسدية للأطفال في المدارس.

 ♥الجمعيّة الأمريكية لطب الأطفال تنصح الآباء باتباع وسائل بديلة عن الضرب الجسدي لإدارة التصرفات غير المرغوب بها.

♥ومن الجدير بالذكر أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الميثاق الذي وقعّت عليه العديد من الدول العربية، يحظر أي نوع من أنواع العنف الجسديّ والعقليّ على أي كان•

○○○في النهاية، فإن الضرب “كوسيلة تربية” أثبت العلم فشلها على العكس من الاعتقاد السائد،,

◘فقد أثبتت الدراسات المتتابعة على مدى العقود الخمسة الأخيرة أن العنف الجسدي يؤدي إلى مشاكل عديدة نحن في غنىً عنها•

 ♥♥♥♥نداء للاباء والتربويين أحبوا أبناءكم♥♥♥

ونختم بما يلى... •بقول عالم النفس Urie Bronfenbrenner:▬ ,,كل طفل يحتاج شخصاً واحداً عالاقل يحبه بجنون,,، ان لم تكونوا انتم ذلك الشخص فمن سيكون؟•



○مجلة اى وان مصر•

المحرر
المحرر
تعليقات