![]() |
| ثلاث حكايات للاطفال للاطفال المشاغبيين.. |
الحكايه الاولى:-العصفور والارنوب
=سمع الأرنوب صوتًا وأنينًا حزينًا من بعيد، فتوقف بُرْهَة ليعرف مصدر الصوت، فبدأ ينظر هنا وهناك يتفقد المكان، سقط الجزر ويده ترتعش من الهلع.
=التفت الأرنوب المشاغب ودقات قلبه تتسارع خوفًا، إذا بعشب أخضر يتحرك، فزاد الخوف أكثر، فتوقف حذِرًا يفكر ويسأل:
هل أنا في حلم أم في يقظة؟ هل يمكن للعشب أن يتكلم؟!
=بدأ الأرنوب يتحرك خَطوة خطوة نحو العشب، وكلما اقترب ازداد الصوت وضوحًا والقلب خفوقًا، لكن سرعان ما ذهب الخوف والحَيْرة؛ فالصوت الحزين ما كان إلا لعصفور صغير جميل، يرتعش رعبًا ويبكي حزنًا.
سأله الأرنوب: ما بال العصفور الجميل حزينًا؟
أجابه العصفور: أنا جميل، لكني لست مطيعًا.
قال له الأرنوب: أنا لم أفهم قصدك!
=أجاب العصفور: سأخبرك بحكايتي؛ الجو جميل، فقررت أمي اصطحابنا في نزهة أنا وإخوتي، بشرط ألا نقوم بالشغب، ونسمع كلامها، وألا نبتعد عنها، لكني أنا لم أهتم لكلامها، وكنت ألتفت هنا وهناك، ولا أبقى بجانب إخوتي، ألعب في الطريق، وأخرج عن الفريق، إلى أن وجدت نفسي وحيدًا بدون رفيق*
=وعندما التفَتُّ أبحث عن طريق العودة، فجأةً ظهر أمامي قط أسود كبير مخيف، فأدركت حينها قرب نهايتي، وما آلمني إلا فراق أحبَّتي، وإهمالٌ لنصائح والدتي.
من شدة خوفي انتهزت فرصة أن القط لم يَرَنِي، وكان هذا العشب ورائي، فبدأت أعد خطواتي إلى الوراء؛ لأختبئ وأنجو من الهلاك.
ومنذ ذلك الوقت وأنا هنا أرتعش رعبًا، وأبكي حزنًا، ليتني سمعت كلام أمي!
نظر إليه الأرنوب متحسرًا، وقال له: أنا أيضًا مشاغب، ولا أسمع كلام أمي، لكني بعد قصتك سأعود وأكون الأرنوب المطيع، وليس الأرنوب المشاغب.*
بينما هما يتحدثان إذا بصوت ينادي، صوت والدة العصفور الصغير، جاءت تبحث عن صغيرها الضائع، اسرع العصفور مسرعًا إلى أمه يبكي فراقها، ويعتذر لعدم سماع كلامها، ووعدها أنه لن يعود ذلك العصفورَ المشاكس.*
سمية عمران
****************************************************
الحكاية الثانيه وسف طفل مشاغب
=كان يوسف طفلا مشاغبا جدا قد أتعب أمه طوال سنوات فكانت علامات الإرهاق بادية علي وجهها. فقد كان يحدث مشاكل مع الجيران أما نقده
=كان يوسف طفلا مشاغبا جدا قد أتعب أمه طوال سنوات فكانت علامات الإرهاق بادية علي وجهها.
= فقد كان يحدث مشاكل مع الجيران أما نقده و كلامه الثقيل ما ترك أحدا إلا و أزعجه أو واجباته التي يرفض إنجازها دائما .
= فقد كان يحدث مشاكل مع الجيران أما نقده و كلامه الثقيل ما ترك أحدا إلا و أزعجه أو واجباته التي يرفض إنجازها دائما .
=ذات يوم غادر منزله نحو الشارع و عندما و صل ساحة كبيرة بالحيّ توقف و سأل صبية كانوا يلعبون عما يفعلون فتقدّم أحدهم بثقة عالية و طلب منه أن يرافقه إلى ركن بالسّاحة نفّذ رامي ما طلبه و عندما كانوا بالمكان المقصود بادر الطفل بمخاطبته قائلا:-
= يا يوسف لي سؤال بشأنك ... لماذا ترهق أمك دائما أتستمتع بذالك أم ماذا؟
أحمرّ وجه يوسف خجلا من أعماله ثم أجاب :-
أحمرّ وجه يوسف خجلا من أعماله ثم أجاب :-
=طبعا لا.. أتفكر أني سعيد بما أفعل إني أتمنى أن أصلح ما فعلت؟
= ولكن من سيساعدني على هذا ؟
=رتب الطفل على كتف رامي ثم أخبره بأنه مستعد للمساعدة .
= ولكن من سيساعدني على هذا ؟
=رتب الطفل على كتف رامي ثم أخبره بأنه مستعد للمساعدة .
=بعد ذالك أصبح رامي طفلا مطيعا ناجحا في الدراسة محببا لدى الجميع يساعد أمه و يعمل لراحتها كلامه لطيفا و مقبولا.
==================================
الحكاية الثالثهالطفل المشاغب
=كان هناك طفل اسمه سمير، وكان طفل مشاغب يؤذي أخوته وأخواته ويؤذي اللأطفال الصغار. وذات يوم وفي المدرسة قال سميرلسعيد ورماه بالحصى: "أبتعد عني =ولاتكلمني. فقال : سعيد"سوف أخبر مدير المدرسة. فرد سمير: "أخبره! وفعلا أخبرسعيد المدير، وقال المدير لسمير: "لن تشارك في حفل الأباء، وبالفعل منعه المدير *من المشاركة في الحفل
=، ولكن ظل سميرعلى هذه الحال، وظل الناس يكرهونه. وذات يوم شجعه صديقه الوفي سعيد على أن يلتحق بالانشطة ويقوى علاقته بالله ، وصار سمير طفل مؤدب كل الناس يحبونه.
منقول للفائده
========================================================================
هذه الحكايات الثلاثه منقوله من مواقع مع تغير اسماء بعض الشخصيات من اجل الاستفاده للجميع اعدها للنشر مجلة اى ون مصر
مع كتابة اسم صاحبة القصة الاولى

مرحبا بك اترك تعليقك فهذا يهمنا ويسعدنا واذا اعجبك موضوعاتنا ادعمنا بالمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعى