📁 آخر الأخبار

رثاء الفاشلين لانفسهم فى طريق المشروعات

رثاء الفاشلين لانفسهم فى طريق المشروعات

رثاء الفاشلين لانفسهم فى طريق المشروعات
رثاء الفاشلين لانفسهم فى طريق المشروعات

مقدمة مهمة حول النجاح والفشل فى الحياة والمشروعات

لم تعد الحياة سهلة فكل شىء يأتى بشق الانفس ..ولكن لابد من عدم الاستسلام لابد للنجاح ان ينتصر لابد للخير ان ينتصر دائما فلطالما تسعى جاهدا لابد وان يكون النجاح حليفا لك يوما ما ولكن عليك بالعمل والمثابرة والتعلم حتى تصل لابد لك من السقوط لمرات حتى تصل الى نجاحك يوما ما ستصل حتما ستصل الى مرامك طالما فى العمر بقية قم اكمل مسيرة ضع النجاع هدفا لك وسيعطيك الله العادل جزاء تعبك .
يبدأ الناس فى طريق حياتهم وبين نجاح واخفاق الى ان يصل لنجاحات او الى فشل زريع ونجد الفاشلين اللذين حققوا اعلى درجات الفشل يرثون لانفسهم وفى موضوعنا هذا نقدم ما قاله( نابليون هل) حول موضوع الفشل فى كتابه فكر واذداد ثراء وفى 55 نقطه لخص لنا طريق الفاشلين او كما يروق لى تسميته رثاء الفاشلين لانفسهم فى طريق المشروعات .

الخمس وخمسون حيلة دفاعية رثائية التى يرثى بها الفاشلون احوالهم فى سياق هذه البوستات التالية:


رثاء الفاشلين لانفسهم فى طريق المشروعات
رثاء الفاشلين لانفسهم فى طريق المشروعات

رثاء الفاشلين لانفسهم فى طريق المشروعات
رثاء الفاشلين لانفسهم فى طريق المشروعات

رثاء الفاشلين لانفسهم فى طريق المشروعات
رثاء الفاشلين لانفسهم فى طريق المشروعات

رثاء الفاشلين لانفسهم فى طريق المشروعات
رثاء الفاشلين لانفسهم فى طريق المشروعات
وختاما لموضوعنا :الحياة أمل ولا ياس مع الحياة المحاولة شرف كما ان السقوط فى الفشل يزيدنى صلابة واتعلم من السقوط درسا جديدا اقو انفض غبار الفشل واستكمل مسيرة الحياة صوب النجاح .لان الله لم يعطينا روح الفشل بل اعطانا روح النصرة والامل.

+++++++++

ونقلا عن كتاب الإنسان الروحي - البابا شنوده الثالث68- مقومات النجاح-

* أول شيء هو بركة وطاعة الوصية.

=كما قيل عن يوسف الصديق في نجاحه "وكان الرب معه، فكان رجلًا ناجحًا" (تك 39: 2).

= وكل ما كان يصنعه، كان الرب ينجحه" (تك 39: 3).
=ابحث عن النجاح الذي يأتيك من الله، من شركة الله معك في عملك، أو من هبة الله لك، أو من مكافأة الله لك على طاعتك لوصاياه..
=وتذكر قول الله ليشوع بن نون "لا يبرح سفر هذه الشريعة من فمك، بل تلهج فيه النهار والليل.. لكي تتحفظ للعمل حسب كل ما هو مكتوب فيه، لأنك حينئذ تصلح طريقك، وحينئذ تفلح" (يش 1: 8).

*اهتم قبل كل شيء بالنجاح الروحي.

==نجاحك في حروبك ضد الشياطين، وفي انتصارك على نفسك من الداخل. ونجاحك في التخلص من عاداتك الرديئة، ومن كل ضعفاتك ونقائصك وسقطاتك.. كذلك نجاحك في عدم مقابلة الشر بالشر، إنما كما قال الكتاب "لا يغبنك الشر بل اغلب الشر بالخير" (رو 12: 21)..
++++++++

ويستكمل قداسة مثلث الرحمات البابا شنودة الثالث حديثة حول النجاح والفشل

*** النجاح أيضًا يحتاج إلى حكمة وذكاء.**

**فكثيرون يفشلون في حياتهم الروحية أو المادية أو العائلية أو معاملاتهم، بسبب نقص في الحكمة وحسن التصرف، أو بسبب عدم إفراز في السلوك الروحي، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى..*
** أمثال هؤلاء يحتاجون إلى إرشاد، وخضوع لأبوة واعية حكيمة. ويحتاجون إلى لكي يرشدهم الرب في طرقه، ويمنحهم حكمة من فوق من عند أبي الأنوار..

** والنجاح أيضًا يرتبط بعدل إلهي يقول:*

**الذي يزرعه الإنسان، إياه يحصد أيضًا (غل 7: 7).*

*** النجاح أيضًا يحتاج إلى إيمان وصلاة.**

**وهكذا كما قال الرب "كل شيء مستطاع للمؤمن" (مر 9: 23). وكما قال القديس بولس الرسول "أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني" (في 4: 13) لذلك التصق بالرب، وكن معه، ليكون هو أيضًا معك، ويمنحك بركة من عنده. ومن بركاته النجاح..

**اطلب معونة الرب باستمرار، وهو يساعدك على النجاح..

*** لكي تكون ناجحًا، أصمد حتى النهاية.**

**وإن فاتتك فرصة فالتمس غيرها. وإن هاج عليك الشيطان، وكل جنده،، ودبروا كل مكائدهم لكي تفشل.. لا تخف، وقل مع المرتل في المزمور "لولا أن الرب كان معنا، حين قام الناس علينا، لابتلعونا ونحن أحياء.. مبارك الرب الذي لم يسلمنا فريسة لأسنانهم.

**الإنسان الناجح لا ييأس أبدًا، حتى إن فشل في الخطوات الأولى، فإنه يعود ويقوم.. كما قيل عن الصديق إنه يسقط سبع مرات ويقوم (أم 24: 31). أي مهما سقط يقوم.

*** لكي تنجح، ضع أمامك دائمًا سير الناجحين.**

*وذلك لكي يكونوا مثلا عليًا أمامك تقتدي بهم، ولكي تعرف وسائل نجاحهم في الحياة، وأسلوب ذلك النجاح ومظاهره..

*سواء في ذلك أمثلة النجاح في كل نواحي الحياة: الروحية، والاجتماعية، والعائلية، والحياة الخاصة.. ولا تنس تأثير سير القديسين.

تذكر أنك صورة الله. والذي على صورة الله يكون ناجحًا.

*ولذلك فالإنسان الفاشل، أو الساقط أو الراسب، ليس هو على صورة الله، الذي على صورة الله، يكون "كالشجرة المغروسة على مجاري المياه، تعطي ثمرها في حينه وكل ما يفعله ينجح فيه. هكذا قيل عن يوسف الصديق "وكان الرب مع يوسف فكان رجلًا ناجحًا" (تك 39: 2).

*قل لنفسك: إذا لم أنجح في حياتي، فلا شك أكون فاقدًا لصورتي الإلهية، بل أفقد أيضًا الكمال الذي طلبه منا الرب قائلًا "كونوا كاملين كما أن أباكم الذي في السموات هو كامل" (مت 5: 48).

*هذا من الناحية الإيجابية. أما من الناحية السلبية، فلا تنس أنك إذا تكن ناجحًا في حياتك، فبالتالي ستكون عشرة في كل وسط تعيش فيه، سواء في وسط العائلة، أو في الكنيسة، أو في الخدمة، أو في محيط العمل. ستعثر الناس الذين سوف يتساءلون متعجبين: أهكذا يكون أولاد الله؟!


مجلة اى وان مصر
المحرر
المحرر
تعليقات