📁 آخر الأخبار

فئات ذوى الاحتياجات والمشكلات النفسية والإجتماعية والأسرية المترتبة على وجود طفل معاق

فئات ذوى الاحتياجات والمشكلات النفسية والإجتماعية والأسرية المترتبة على وجود طفل معاق

فئات ذوى الاحتياجات والمشكلات النفسية والإجتماعية والأسرية المترتبة على وجود طفل معاق
فئات ذوى الاحتياجات والمشكلات النفسية والإجتماعية والأسرية المترتبة على وجود طفل معاق


+فئات ذوى الاحتياجات +والمشكلات النفسية والإجتماعية والأسرية المترتبة على وجود طفل معاق+

+يمكن تقسيم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة إلى ثلاث 

مجموعات أساسية في ضوء ثلاث جوانب نشعر بأن مجتمعنا 

يعتبر الانحراف في أي منهم يتطلب تقديم خدمات خاصة.

+1- الجانب العقلي المعرفي.
+2- الجانب الانفعالي الاجتماعي.
+3- الجانب الجسمي.


+1- الجانب العقلي المعرفي+



+تحتل الانحرافات في الجانب العقلي المعرفي مركزًا خاصًا بين أنواع الانحرافات الأخرى وذلك لأن هذه الانحرفات تضم مجموعتين كبيرتين من الأطفال تختلفان فيما بينهما اختلافات شاسعة وهي مجموعتان متناقضتان إحداهما يطلق عليها مجموعة المتفوقين عقليًا والأخرى يطلق عليها مجموعة المتخلفين عقليًا.

+ويهتم المجتمع بكلتا المجموعتين لسببين مختلفين فهو يهتم بالمجموعة الأولى لأنها تمثل أعلى مستويات الطاقات البشرية التي يحتاج إليها المجتمع ويهتم بالثانية لأنها تمثل مشكلة بالنسبة إليه ويحتاجون إلى رعاية خاصة يقدمها المجتمع إليهم وقد تمتد هذه الرعاية بامتداد حياة بعض هؤلاء الأفراد.


+2- الجانب الانفعالي الاجتماعي+



+إن الطفل العادي من حيث الجانب الانفعالي والاجتماعي هو الطفل الذي ينمو في الاتجاه السوي (كما تحدده الثقافة التي ينتمي إليها)
 وبالمعنى السيكولوجي هو الطفل المتمتع بالصحة النفسية ولكننا لا نستطيع أن نضع جميع الأطفال على متصل الصحة النفسية في مستوى واحد, بل إن الأمر نسبي للغاية.

+ هذا من جانب ومن جانب آخر فهناك فئة أخرى تناقض ما هو صحي ونعتبرهم أطفال (غير عاديين)
+ وتتعدد مظاهر الاضطراب في الصحة النفسية فمنها ما هو عقلي ومنها ما هو نفسي ومنها ما هو اضطراب في الشخصية هذا بجانب الاضطرابات السيكسوماتية (النفس جسمية).

 ومن الأسباب التي تجعلنا نهتم بهاتين الفئتين:

+ (الأطفال المتوافقين وغير المتوافقين) هو إيمانًا منا بأن أساس الشخصية السوية أو اللاسوية ينبع من الطفولة المبكرة, لما تتسم به هذه المرحلة من أهمية في عمر الفرد.


+3- الجانب الجسمي+



+هناك فئة من الأطفال تعاني نقص أو اضطراب أو مرض جسمي وتشمل:+


+أ ) كل من يعوزه قدرة جسمية لأي سبب من الأسباب ويندرج تحت هذا: فئات ذوي العاهات الجسمية والمشوهين وغيرهم.

+ب) كل من يعوزه قدرة حسية خاصة وتشمل الصم والبكم والمكفوفين.

+فالفئة الخاصة هي كل مجموعة من أفراد المجتمع بغض النظر عن السن أو الجنس أو الدين يتميز أفرادها بخصائص أو سمات معينة تعمل إما على إعاقة نموهم وتفاعلهم وتوافقهم مع أنفسهم ومع الآخرين

+ وإما أن تعمل هذه الخصائص كإمكانيات ممتازة يمكن اسغلالها وتوجيهها بحيث تفيدهم في هذا النمو والتفاعل والتقدم ففي النواحي السوية نجد العباقرة أو الموهوبين وأصحاب القدرات الخاصة. 

+وفي النواحي المرضية نجد كافة ألوان النقص أو المرض أو الاضطراب الجسمي أو العقلي أو النفسي أو الخلقي الذي يعوق نمو الشخصية وتقدمها في كافة مجالات النشاط الإنساني.

+فهذه الفئات الخاصة تختلف عن العاديين من أفراد المجتمع في اتجاهين مضادين و هما :


+أ ) الاتجاه الإيجابي



+(المجموعة السوية) وتشمل المتفوقين عقليًا (العباقرة والموهوبين وأصحاب القدرات الخاصة) فى أى مجال من المجالات .


+ب) الاتجاه السلبي


+(المجموعة المرضية) وتشمل ضعاف العقول وذوي العاهات أو ذوي الإضطرابات النفسية والعقلية والمنحرفون فى سلوكهم عن الشائع .

+وسواء كانت الفئة الخاصة تندرج تحت المجموعة السوية أو المرضية فكلاهما يحتاج إلى رعاية وتوجيه بصفة خاصة للاستفادة مما لديهم من إمكانيات بشرية إلى أقصى درجة ممكنة.


+ المشكلات النفسية والإجتماعية والأسرية المترتبة على وجود طفل معاق :


+الإعاقة أنواع متعددة تختلف فى أشكالها المرضية وبعض هذه الأنواع يتم تشخيصه بشكل مباشر وسهل وفى حالات أخرى تبدو العملية التشخيصية صعبة ولكل نوع من أنواع الإعاقات مشاكله النفسية والإجتماعية والأسرية المترتبة عليه ،

+ إلا أن هناك مشاكل عامة ترتبط بوجود طفل معاق وهى التى سنتناولها فى هذا السياق .

+إن أهداف أى جماعة يعيش معها الطفل المعاق ( لظروف خاصة ) هى بوجه عام أهداف تربية وتنشئة غيرهم من الأطفال فهو يجب أن يتعلم المبادئ الأساسية للمعرفة وأساليب التوافق الشخصى والإجتماعى والعمل على الوفاء بالمطالب التى يتطلبها ويرتضيها المجتمع الذى يعيش فيه .

+وعندما تواجه الأسرة أو الجماعة التى يتعامل معها الطفل المعوق بعدم قدرته علىتلقى  نفس المعاملة التى تقدم للطفل العادى  فنجد أنفسنا أمام هدف أساسى هو معاونة المعوق فى حدود ما منحته الطبيعة لهم من قدرات وإمكانيات وفى ضوء خصائصهم وإحتياجاتهم ليصبحوا منتجين معتمدين على أنفسهم 
وتتحدد مهمة القائمين على الطفل المعوق فى تحقيق الأهداف التالية :


++التوافق الشخصى والإنفعالى .

++التوافق الإجتماعى .

++التوافق الإقتصادى .


++الإحتياجات التى يحققها برنامج تأهيل وتربية الطفل المعوق :
تنمية القدرة على التعامل مع الأخرين عن طريق الإشتراك فى المواقف والخبرات الإجتماعية المناسبة المتكررة .

++تحقيق التكيف والتوافق الإنفعالى والإستقلال الذاتى فى الأسرة والمدرسة عن طريق برنامج متكامل للصحة النفسية وإكتساب المهارات الأكاديمية الأساسية من قراءة وكتابة وحساب عن طريق برنامج تعليمى مناسب .

++تعليم الطفل ليكون عضو فى أسرة ومجتمع أكبر عن طريق برنامج ثقافى يؤكد مقومات الأسرة والوطن .

++تحقيق الإستقرار النفسى والتوافق الصحى عن طريق برنامج متكامل للرعاية النفسية والطبية لعلاج الإضطرابات النفسية وعيوب النطق والكلام وعيوب التآزر الحركى التى تصاحب الإعاقة أو تأتى نتيجة لها .

++إكتساب المعرفة والمهارات اللازمة للقيام بالأعمال اليومية مثل إستخدام المواصلات والتعامل بالأرقام .

++إكتساب القدرة على شغل أوقات الفراغ عن طريق برنامج للنشاط الترفيهى .

++الإعداد المهنى للإلتحاق بعمل يضمن تحقيق الإستقلال الإقتصادى والتوافق المهنى عن طريق برنامج توجيه وتدريب مهنى يتفق وقدرات الطفل الجسمية والعقلية والإنفعالية .


++وتتحدد المشكلات والآثار النفسية للمعاق وفق نوع وشدة الإعاقة .


اى وان مصر

المحرر
المحرر
تعليقات