📁 آخر الأخبار

قوانين مهمه, لحياة افضل,كيف نعيش فى سلام فى عالم صعب؟

 لحياة افضل عش بسلام فى عالم صعب ومضطرب

بقلم /اسحاق يوسف فرج

كيف نعيش فى سلام فى عالم صعب؟
قوانين مهمه, لحياة افضل,كيف نعيش فى سلام فى عالم صعب؟
التصالحات الثلاثه لحياة افضل:

 عبارات وجدتها  اردت التأمل فيها معكم وأكتشفت ان فيها شفاء للنفس ورجوع لهدوء الانسان ورجوع الانسان الى نفسه ففى انجيل لوقا 15 اعجبتنى مقولة الابن الضال ورجع الى نفسه وعلى الرغم ان موضوع حديثنا يختلف تماما عن موضوع انجيل الابن الضال الا اننى بنعمة المسيح وجدت تقاربا بين أن يكون الانسان فاقدا لسلامه وبين حالة الابن الضال ففى ضلالته وعدم توبته فقدانا لسلام قلبه وسلامة حياته جملة وتفصيلا.

تلك العبارات التى سأشارككم بها شارحا معناها فى السطور القادمة ارى من وجهة نظرى انها دستور للحياة تجعل الحياة سهلة وتجعل النفس متصالحة مع الله والناس فهذا الثلاثى الرائع لحالة السلام التى يعيشها الانسان وهو:

التصالح مع النفس 

التصالح مع الناس 

التصالح مع الله 

هذا الثلاثى لا يفترق ولا ينفصم ابدا ففى فقدان الانسان لسلامه لا يمكن ان يكون متصالحا مع نفسه ولا يمكن لمتخاصم مع نفسه ان يكون متصالحا مع الناس ولا يمكن لشخص متخاصم مع الناس وذاته ان يكون متصالحا مع الله .

لذا قلنا انه ثلاثى لايمكن ان يفقترق ابدا .

ودعونا نقرأ تلك العبارات لنخوض فيها متأملين ومتعلمين سويا:

◘إذا أردت العيش سعيداً فغض الطرف أحياناً.... 

الا آت الثلاث

○لا تحلل كل شيء ،

○لا تفسر كل شيء ،

○لا تدقق في كل شيء . 

أهكذا الألماس؟

فمن قاموا بتحليل الألماس وجدوه فحماً ..!

ومن ثم عليكم بالقوانين الأتيه:

1▬ استمع ثم ابتسم ، ثم تجاهل نقاء القلب ليس عيبًا ،

2▬ والتغافل ليس غباء ، 

3▬ والتسامح ليس ضعفاً إنما هي تربية و عبادة .

التغافل لاجل بقاء الود قانون التسامى:

رحم الله امرء تغافل لأجل بقاء الود. 

القانون الاول :**استمع ثم ابتسم ، ثم تجاهل نقاء القلب ليس عيبًا.

حين توضع تحت ضغوط شديده من احدهم ويبدى لك احدهم انه المتحدث الاوحد والقاضى والجلاد فى ذات الوقت استمع له ثم ابتسم لا سخرية منه بل فى داخلك عطفا عليه لانه مغلوب من ابليس الذى عينه قاضيا وجلادا ابتسم شفقة بحاله ولا تظهر ذلك بل فى قرارة نفسك مصليا له ان ينظر اليه الله ويشفى نفسه المريضة ويشفى عدم محبته ليرجع الى نفسه ليعرف من هو ..احتفظ بنقاوة قلبك من كراهيته فهو خليقة الله ولا يمكن ان تكون كارها لخليقة الله حاشا .

احتفظ بنقاء القلب تجاه من اساء اليك ونصب نفسه قاضيا ومن ثم تجاهل واغفر من قلبك منتظرا عمل الله لتغيره فلا تدنه فربما يكون سابقا لك فى الملكوت واذا فقدت سلامك صار هو وارثا للملكوت وتصير انت خارجا وتسمع الصوت القائل دعوه خارجاواطرحوه فى الظلمة الخارجيه..

قد يقولون عليك باردا او يجرحونك بكلام انك ابله فلا تهتم فنقاء القلب ليس عيبا يا صديقى .استمع ثم ابتسم تجاهل وحافظ على نقاوة قلبك ..

ويؤكد على فكرة التجاهل الفنان القدير محمد صبحى فى تلك المقولة له :

○ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺗﺠﺎﻫﻞ .. 

○ﺗﺠﺎﻫﻞ أﺣﺪﺍﺙ .. 

○ﺗﺠﺎﻫﻞ أﺷﺨﺎﺹ ..

○ ﺗﺠﺎﻫﻞ أﻓﻌﺎﻝ .. 

○ﺗﺠﺎﻫﻞ أﻗﻮﺍﻝ .. 

○كن ذكي وﻋﻮِّﺩ ﻧﻔﺴﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺠﺎﻫﻞ .. 

○ﻓﻠﻴﺲ ﻛﻞ أﻣﺮ يستحق الوقوف عنده !•

القانون الثانى:2▬ التغافل ليس غباء ، 

التغافل عن امور كثيره تحدث فى حياتنا والفاظ ننعت بها نتغافل احيانا كثيره لكى ما تستمر الحياة خصوصا مع من هم قريبون منك .

فاذا قسمت الحياة لدوائر نجد دوائر كثيرة والتغافل فيها يكون تدريجيا.

الدائرة الاولى اسرتى الصغيره :

ابنائى وزوجتى ..هذه الدائرة التغافل فيها واسع جدا حيث الكلمة الجارحة لها حساب وكلما كان الاحباب من الاقربون كلما نطالب انفسنا بدرجة عالية من التغافل فبرغم ضيق الدائرة بقدر ما فيها من تغافل اكبر بكثير من دوائر اخرى.

التدقيق فى كل كلمة والتحليل المستمر من عمل ابليس الزارع الخصومات..قل ربما لا يقصد.. ربما خانه التعبير..ربما هو متعب ..ربما اشياء كثيره ..قاعدة ربما مهمة جدا فى البيت للحفاظ على سلامك وسلام البيت ايضا ..

الدائرة الثانيه العائله :

فكلما كانت درجة القرابة كبيرة كلما ارتفع معها معدل التغافل ..تغافلك مع اخوك اكثر من تغافلك مع قريب من الدرجة الثالثة او الرابعة ..

ترتفع معدلات التغافل فى المحيطات الاقرب فى دائرة العلاقات فلن تقدر على انهاء علاقتك مع اخوك لذا وجب رفع سقف التغافل فى المواقف لكى تستمر المودة بينكما وحينما يرجع لنفسه سيجد انه اخطأ فى حقك وربما تتغير المعاملة للاحسن او ربما قدم اعتذارا ففى كلا الحالتين اقبله كما هو .

وتتسع الدائرة اكثر لتشمل اقرباء الدرجة الثانية والثالثة ومحيط الجيران .

هذا هو القانون الثانى التغافل ولكن كقاعده عامه فى التغافل تكبر درجة التغافل كلما اذدادت درجة القرابة وتقل درجة التغافل كلما اتسعت فجوة القرابة والمعرفة ولكن فى العموم التغافل بقدر طاقتك يمنحك عيشا هادئا وهو بالتمرين والتدريب المستمر حتى تصل فيه الى اعلى الدرجات مع الاحتفاظ بسلامة قلبك ونفسيتك.

القانون الثالث فى الحياة وهو التسامح ليس ضعفاً إنما هي تربية و عبادة :

التسامح هو تعليم انجيلى بالدرجة الاولى فى إنجيل معلمنا متى (ص 18)
"حِينَئِذٍ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ بُطْرُسُ وَقَالَ: ((يَا رَبُّ، كَمْ مَرَّةً يُخْطِئُ إِلَيَّ أَخِي وَأَنَا أَغْفِرُ لَهُ؟ هَلْ إِلَى سَبْعِ مَرَّاتٍ؟))
22 قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «لاَ أَقُولُ لَكَ إِلَى سَبْعِ مَرَّاتٍ، بَلْ إِلَى سَبْعِينَ مَرَّةً سَبْعَ مَرَّاتٍ".
الى هذا الحد اعطانا السيد المسيح عدد كبير جدا مضروب العدد سبعين مره سبع مرات اى 70*7=490
وهنا ليس مقصود فحسب العدد بل رقم 7 ورقم سبعين هم كمالات العدد اى الى اكتمال اى الى الحد الاقصى على قدر طاقكم وهنا التعليم اننى يمكننى الغفران حتى 490 مرة كل يوم واتسامح الى اقصى الحدود الممكنة .
ولكن هل هذا الشىء بالبساطة المذكورة؟
قطعا لا فهذا يحتاج منا تمرين وتدريب كثير حتى تسمو الروح فوق مستوى الحسى والدنيوى تسمو الروح فوق الجسد لترتفع وتحلق به فى السماويات حينها فقط سيدرك الانسان ان لا شىء يستحق فى هذا العالم ان نفقد سلامنا لاجله وحينها سيفعل الانسان هذه الاشياء بأرادة حره طليقة من قيود الجسد فيفعل كل هذا بحب لا بتغصب حقا انها قوانين سماوية وتعاليم روحيه ساميه.
بحق التسامح قانون تربوى وانسانى وقانون للعباده.فليعطينا الرب ان نحيا بتلك القوانين الثلاث :
التجاهل والتغافل والتسامح.


المحرر
المحرر
تعليقات