📁 آخر الأخبار

الطفل شنودة|لا ينفعه القانون بل روح القانون

الطفل شنودة|لا ينفعه القانون بل روح القانون

قضاة مصر الأجلاء لهم منا كل الاحترام

لا أعتراض على احكام القضاء ..كلنا ثقة بكم وفى انصافكم للانسانية 

هل ستكون عودة الطفل شنودة هدية مصر فى مطلع الشهر الكريم وعيد الأم؟

بقلم/ اسحاق يوسف فرج 

ظللت ولشهور أنأى بنفسى عن التحدث فى أمر أكره التحدث فيه ولا احب اقحام نفسى فى أمر كهذا فى دولة يحكمها قوانين عادلة وأنسانية فى نفس الوقت .
الطفل شنودة|لا ينفعه القانون بل روح القانون
الطفل شنودة|لا ينفعه القانون بل روح القانون

تطبق القانون وتعمل فى ذات الوقت على تطبيق روح القانون وأنسانية القانون وهو شئ لا جدال فيه فى دولة مدنية محترمة مثل بلادنا العزيزة العظيمة ذات ال سبعة ألاف سنه حضارة .

دولة بها مؤسسات ووزارات ورئيس يقف العالم احتراما له بعد أن وضع بلادنا مصر فى مصاف الدول التى يشار اليها بالبنان انه الرئيس المحترم السيسى وهذا اللقب الذى احبه وأحب ان أوصف به الرجل فهذا حق له وليست مجاملة او كلمات تقال .

حديثى اليوم عن موضوع كما قلت ثقيل على قلبى الحديث والخوض فيه وهو موضوع الطفل شنودة هذا الموضوع الذى شغل ولا ذال يشغل اذهان جموع المصريين ولا اقول جموع المسيحيين او المسلميين فكما تسامى فخامة الرئيس منذ توليه سدة الحكم فى البلاد ورفض ان يقال عنصرى الأمة فى تكريس لمفاهيم جديدة هى مفاهيم الجمهورية الجديدة .

ولا أخوض فى غمار الشرائع والقوانين حتى لا اكون مدانا وأدخل بنفسى فى(عش الدبابير).

ولكن مقالى هو مخاطبة الضمير الانسانى وعاطفة الأبوة والامومة فى كل انسان فى بلادنا مصر ولا أجادل فى كون الطفل نال سر المعمودية المقدسة ودهن الميرون المقدس والذى بدوره حسب العقيدة المسيحية الارثوذكسية ينال من خلال هذه الاسرار المقدسة صبغة الميلاد الجديد ليصبح من نال هذه الاسرار طبقا للتعاليم المسيحية اصبح مسيحيا من لحظتئذ .

وأكرر بعيدا عن كل هذا الجدال والمناظرات الدينية والعقائدية والتى ليست لها مجال فى هذا المقال فلكل مجال مقال .

ولنا ان ننظر سويا نظرة انسانية الى هذه الحالة وهى حالة الطفل شنوده ونسأل ونخاطب ضمير وعقل كل العقلاء فى هذا الوطن وهم كثيرون جدا .

هل الطفل شنودة نصرة للاسلام او يزيد المسيحية فى شئ؟

هل اذا حكمت المحكمة برد الطفل الى امه التى ربت وابيه الذى احبه وهو غير معلوم من ابوه الحقيقى او امه ولكن المؤكد حسب شهادات الكثيرون انهم وجدوه داخل جدران الكنيسة وبالتالى ضمه تلقائيا وبالفطرة الى أسرة مسيحية او جمعية مسيحية وأكرر هذا روح القانون ؟

السؤال الثالث ماذا لو وجد الطفل بين جدران مسجد هل كان سيتنازع المسيحيون عليه بكل تأكيد لا بل وبالفطرة ايضا كان سيكفله مسلما او جمعية مسلمة وهذا شئ عادى وبسيط جدا ولا يستحق كل هذا العناء؟

وهنا المكان الذى وجد فيه هو الحكم فى الموضوع أولا وكون فكرة التبنى هى فكرة غير موجودة فى الشريعة الاسلامية هذا الشئ نحترمه كفكر عقائدى دينى ولا نزايد فيه فكل العقائد المختلفة قد لا تتفق ولكنها لا تتناحر او تقلل من شأن الاخر فالاحترام للأديان والعقائد منصوص به فى القوانين وحينما اتشارك مع اخى المسلم فى تهنئته والمسلم يشاركنى التهنئة هذا لا يعنى اننى دخلت فى دينه او هو دخل فى دينى بل هى مشاركة انسانية ملئوها المحبة والمودة .

ومع صدور الحكم امس بعدم اختصاص المحكمة فى قضية الطفل شنوده ولا نكن للقضاء سوى كل الاحترام والوقار اللازم وكل الاحكام الصادرة منه موضوعها ليس مطروحا للاعتراض فلا اعتراض على القضاء ولكن ايضا بروح القانون يمكن مناقشة القاضى ليس اعتراضا ولكن بمودة فالقاضى انسان لا اقول يصيب ويخطئ ولكن الذى اقوله انه تحكمه قوانين ولوائح وكما طبق القاضى اللوائح وتم قبولها من المجتمع دون جدال وهذا هو احترام المجتمع للقضاة .

ولكن لو طبق القاضى روح القانون لا اظن ان المجتمع كان سيرد عليه فالقاعدة واحدة وهى احترام القاضى وعدم الاعتراض على قرارات وأحكام القضاء لذا وبروح القانون وبروح الانسانية نخاطب قضاة مصر الأجلاء ان يضعوا حدا لهذا الجدال البسيط فى شكله والعميق جدا فى جوهره .

والى فخامة الرئيس المحترم الرئيس السيسى نقدم نداءا من جموع المصريين الى فخامته ونحن نعلم ان فخامتكم تنأى بنفسك عن الدخول فى أمور يحكمها القانون وهى فى يد قضاة مصر الشرفاء العظماء واللذين يجدون حظوة واحتراما وتقديرا من شخص فخامتكم .

سيادة الرئيس السيسى عفوا ان نطلب تدخلكم فى قضاء مصر ولكن انت أب لكل المصريين وفى مخاطبة الأب عشم كبير فى أبوته لا اقول مرة اخرى تدخل فى شأن القضاء فهذا شئ لا جدال فيه اطلاقا ولكننا نلتمس من سيادتكم التماسا أبويا ان تكون لكم توجيهات بمراعاة الظرف ألانسانى للأم والأب اللذين يقومون بتربية الطفل شنودة وتعطى من توجيهات سيادتكم وبترتيب ترونه مناسبا بعودة الطفل شنودة الى حضن ابوه وأمه اللذان ربياه وتعاملا معه بل وبكل احساس ألابوة والأمومة .

عفوا فخامة الرئيس فى مطلبنا نحن ندرك ان الظرف صعب وندرك تماما ونتمنى ان لا نكون فى موضع حرج مع فخامتكم .

ولكننا نؤكد فخامتكم أب لنا ولكل المصريين فلا حرج بين اب وابنه ونثق فى حكمتكم سيادة الرئيس ونثق انك لن ترد الأيادى الممدودة لكم الا بكل الخير وهذا القرار.

 ان جاز التعبير بكلمة قرار سيثلج صدور جموع المصريين جميعا مسلمين قبل المسيحيين وستكون هدية فخامتكم فى مطلع الشهر الكريم شهر رمضان المعظم وهدية لكل أمهات مصر فى عيد الأم بعودة طفل لحضن أم ربت وتعبت بل وأحبت الطفل .

سيادة الرئيس السيسى فى النهاية لا يسعنا الا أن نقدم كل الشكر لفخامتكم ولسعة صدركم وتفهمكم جيدا وارجوا من فخامتكم ان لا نكون قد اثقلنا على كاهلكم بحملا جديدا فكفاكم ما بكم وفقك الله يا فخامة الرئيس المحبوب لكل جموع المصريين الى ما فيه الخير لرفعة بلادنا مصر .
وكل عام وسيادتكم بخير وكل المصريين بخير بمناسبة قرب بدء شهر رمضان المعظم .
  

المحرر
المحرر
تعليقات