مقدمة تاريخية لأسبوع الألام حسب الكنيسة القبطية
كتبت سلوى رفعت
مقدمة تاريخية لأسبوع الألام حسب الكنيسة القبطية
☼أسبوع مقدس وطقوس والحان روحانية وهوالاسبوع الذى يبدأ بأفراح الشعانين وتتشح الكنيسة بالسواد طيلة الاسبوع حزنا على خطايا البشرية وينتهى الاسبوع الحزين او اسبوع الالام الخلاصية بالاحتفال بأقدس واعظم اعياد السنة وهو عيد القيامة المجيد .•
☼فلا يمكن ان تستمر الالام ووراء كل ظلمة وظلام نور قيامة عجيب ولابد ان تشرق الشمس ذات يوم ..وثق حبيبى ان الشمس خلف الغيمة .•
☼هذا وقد وافتنا الاستاذة سلوى رفعت بهذا الموضوع حول اسبوع الالام الخلاصية من الناحية التاريخية فاليكم هذا الموضوع و :مقدمة تاريخية لأسبوع الألام حسب الكنيسة القبطية ••
☼أسبوع الآلام تاريخيا☼
○كان أسبوع الآلام في القرون الثلاثة الأولى يأتي منفصلا عن صوم "الأربعين يوما" المقدسة، حتى قررت الكنيسة في عهد البابا ديمتريوس الأول (البطريرك القبطي رقم 12) (188- 230م) أن يكون أسبوع الآلام تاليا للصوم الأربعيني.
╕ وكانت قوانين الرسل تقضي بأن يقرأ المسيحيون العهد القديم والجديد خلال هذه الفترة، حتى رأت الكنيسة في ذلك صعوبة على المسيحيين فقررت في عهد البابا غبريال الثاني (ابن تريك) (1131 – 1146م) وضع نظام لقراءات الأسبوع،
☼ تتضمن كل نبوات العهد القديم عن صلب المسيح، وفصول الأناجيل المتضمنة لأحداث الصلب وما سبقها من تصاعد للأحداث، وقسمها لساعات وجعل لكل ساعة قراءات معينة من النبوات والأناجيل وأقوال الآباء ورتبها طبقا لسير الأحداث في الأسبوع الأخير من حياة السيد المسيح.
▬وقام بجمع كل هذا في كتاب معروف حتى الآن باسم "الدلال"، وطرقت على هذا النظام بعض تعديلات بسيطة إلا أن الهيكل الأساسي له مازال يعمل به حتى الآن.
▐ومن أبرز ملامح طقوس البصخة▐
بعكس كل صلوات الكنيسة، فإن "صلوات بصخة أسبوع الآلام" تجرى في الخورس الثاني (أي ليس أمام الهيكل مباشرة مثل باقي الصلوات)، لأن المسيح صُلب خارج أوروشليم، مثلما كانت ذبيحة الخطية في العهد القديم تحرق خارج الأقداس.
xالأقباط يصلون البصخة في الخورس الثاني (ليس أمام الهيكل مباشرة)x
☼وتعلق الكنيسة الأستار السوداء للمرة الوحيدة خلال هذا الأسبوع، حزنا على خطايا البشر التي تسببت في آلام المسيح.
☼كما لا يتم خلال هذا الأسبوع الصلاة على الموتى وإلا يمارس سر المعمودية أو الميرون أو الزواج لأحد، لتركيز الكنيسة على صليب وآلام المسيح فقط خلال هذه الفترة.
☼ويكرر المصلون عشرات المرات في كل أيام أسبوع الآلام تلاوة لحن "ثوك تي تي جوم نيم بي أوؤو نيم بى إزمو نيم بى آما هى شا إينيه" بمعنى "لك الملك والقوة والمجد والبركة والعزة إلى الأبد"،
☼ويأتي ذلك التكرار تأكيدا على أن صليب المسيح ليس علامة ضعف، بل هو علامة القوة والانتصار، حيث تؤمن الكنيسة بأن المسيح قبل أن يصُلب بإرادته،
☼وقرر أن يتحمل الآلام عن البشر بمحبته له لهم، فالصليب بالنسبة للكنيسة هو علامة الحب الباذل الذي أنتصر على الآلام والموت، بالقيامة مبتلعا الموت الذي لم يتمكن منه.
☼وتقول الكنيسة عن السيد المسيح إنه "داس الموت بالموت" حتى لا يصبح له سلطان على البشر، ويقول عنه القديس أثناسيوس "الذي أظهر بالضعف ما هو أقوى من القوة"•
**واذ تتقدم المجلة بالتهنئة القلبية لكل الشعوب المسيحية بهذه المناسبة الخلاصية راجين من الرب تبارك اسمه ان يعيد على بلادنا الحبيبة مصر والعالم اجمع هذه الايام المقدسة راجين من الرب اسبوعا روحانيا مقدسا .
**وكل عام وجميعكم بخير وسلام**
مرحبا بك اترك تعليقك فهذا يهمنا ويسعدنا واذا اعجبك موضوعاتنا ادعمنا بالمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعى