كاترين .. وورد الحكيم
![]() |
| نسمات الثلاثاء و كاترين بين الرياحين وورد الحكيم |
قولت عنك:
ما أبكاك ياورد الحكيم.
ألعلك إلي الآن لم تجد من بك يُهيم يامن كان سكناك حقاً بين قصور الرياحين من ألوان الفل والروز والياسمين.
يتعطر الهواء من عبيرك المدلل الجميل ويفوح النسيم من بين أيدي العاشقين والمحبين...
قد غبت عنا كثيراً جداً ونحن إليك مشتاقين !
هل حقاً ما سمعناه:
إنك لم تجدُ من يُقدر حبك.. ؟
ولكن الحق عليك أنك أبقيت لسان حالك صامتاً ولم تعترف بُحبكَ، ياليتك قولت.
ياليتك أعترفتُ لها وذهبتُ لعندها فما كانت قد رحلت وتركت القصرُ والحبُ وزهر الوردُ التي كانت تعشقه عندك ياحكيم القلبُ..
حقيقة لم أُنكر أنك فعلت من أجلها المستحيلُ والممكن جمعت حولها أجمل وأغلي الزهور التي تحبها لعلها تأخذ بالها من كل ما فعلته من أجلها.
لكنك صمتُ وأنتظرتها تأتي هي لتشهد بُحبها.
أبقيت حبك ساكناً وصامتاً تحيا الآمه بقلبك وحدك َ إلي أن أصابها المللُ وأصاب قلبها فقدان الأملُ وتركت كل ما أحبته منك وما عشقته فيك ورحلت عنك غير مبالية بما قدمته لها، فلا تؤاخذني أن أخبرتك بكل صراحة وصدق وقولت لك:
إنك أنت المخطئُ ياحكيم يامن تعالج وتداوي المتعبين وأنت في مجالك تعلم ما الدواء الذي قد يشفي المحبين ولكنك ما شفيتها وتيقنُ أن لمسة من يدك تُحيي وأنت ما أحييتها، بطيئاً أنت أيها الحكيم..
بطئ في فهم أمورك وأتخاذ قراراتك تشبه السلحفاة التي وأن سارت خطوة رجعت إلي الوراءُ عشرة.
هل تعلم أنك تؤلم نفسك بنفسك رغم حنانك وطيب قلبك، تريد الراحة ولو مليئة بالتعبُ ممن حولك وترفضُ التغيير بل في قرارة حالك تقول:
ليكن التعبُ فماذا بيدي حتي أفعله؟
أتعب وأعيش في حمايتي ومكاني عن أن أختارُ الراحة وتجلبُ لي بعد ذلك هي التعبُ..
ولكنِ أقولُ لك:
إذهب وأبحث عنها لأني أعلم إنها ما زالت بِقلبك تفكر بها وتعشق وجهها تحلم بعينيها وتشتاق إلي حديثها، فأنظر معي وتأمل وقل لي ما رأيكَ؟
إذا كانت وقتها بجانبك تتنفس عبيرها ورائحة قربها تلمس يديها وتسمع نبضات قلبها التي وإن دلت تدل علي عظيم حبك بأعماقها.
ألعلك ياحكيم تدرك جيداً بأنه قد أنقضي الوقتُ فتعالي.
تعالي قبل أن يفني العمرُ أيضاً وعندما تسأل يوماً عليها قد تجدها سكنت القبرُ .تعالي إلي هنا..
تعالي فظلك يناديك وهي قد صارت ظلك بل وأصبحت تسكنُ قلبك، تعالي..
تعالي إلي حبك تعالي إلي راحتك.
تعالي ولا تنتظر أن يمرُ أكثر مما مرُ .
تعالي إلي من وجدتها أستحقت أن تملكُ قلبك وعقلك أيضاً.

مرحبا بك اترك تعليقك فهذا يهمنا ويسعدنا واذا اعجبك موضوعاتنا ادعمنا بالمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعى