📁 آخر الأخبار

الحزن الممنوع والعشق الممنوع>> مخبا بين الضلوع

*رانيا نشات فى مقال جديد ....قطار.. المياه* 

الحزن الممنوع والعشق الممنوع >> مخبا بين الضلوع
الحزن الممنوع والعشق الممنوع >> مخبا بين الضلوع 


* قالت الكاتبة كاترين :- 

إن الحزن الممنوع مثله مثل العشق الممنوع والشغف الممنوع كلا منهما مخبأ بين الضلوع وجارح ومؤثر في الصدور، قولت ومازلت أقول أن الأحزان ترتبط دائماً بالمياه فالحزن يملأ العين بالدموع..

 والدموع ما هي إلا قطرات  من الماء والأملاح، فالحزن يظهر واضحاً أمام البحر أو تحت مياه المطرِ، فمن المستحيل أن لا تجد إنساناً حزيناً ولا تجده إلا أمام البحرِ،  وكما قولت منذ القديم : 

 أن دموع البحر أصدق بكثير من كل دموع وأن مياه المطرِ عندما تهطل علينا تكون دموع غلبة وأنتصار دموع نجاة دموع رد حق وأعتبار لأشخاص صادقوا الحب ثم أستغنوا عنه وعن من أحبوهم لكي ينسوا كل ما مر بهم من الالام وأوجاع كُتبت لهم كانوا وكآنهم أمام المنتزه أو أمام الجندي المجهول، 

 فماذا عليا الآن أن أقول؟

 في حقك أيها الظالم والكسول كي أوفيك كل ما قدمته من وقفات وقفول من إهمالٍ وأمتناع عن مشاعر لكل من أحبوك  ، فما من مالك قلب لا يملك إلا الزهور..  !

 وها أنا قد فضلت قطار المياه عن قطار الحياة لأن قطار المياه سوف يغسل كل جرحِ في القلوب كل دمعةِ تسكب من الجفون فهو قطاراً لا يحتاج إلي حجزاً أو إلي سفراً بل فقط يكفي أن تقف أمامه وتحت ماءه لتغسل كل الذنوب فليس الكل يلحق به أو يسمح هو لأي أحداً أن يتسلق أبوابه، أما قطار الحياة فهو مكتوب ولا يرحل إلا بعقود من زمنات هو بموجود لا يتحرك إلا بتذكرة سفراً يركبه كل أنواعٍ من البشرٍ نوع بقلبها مشاعر وحب ونوع لا تملكُ سوي القسوةِ هو أيضاً قطار المفأجآت فالحياة تهدينا دائماً نوعاً من أشخاص غاية في الآخلاص أشخاص لم يخَلقوا ليكون لهم بديل أما هم أو لا أحد غيرهم نوعاً لا يتكرر مرتين مثل العينين، فالعيون هي أيضاً لا تُخلق إلا مرة واحدة أما إذا خُلقت ثانية فقد تُخلق بمعجزة من رب الكون فهناك بشراً دائماً يسكنون قرة العين ونوعاً آخر وليس آخراً قد خُلقوا ليكونوا سلعةً في يد المتعة.. 

ما من يدُ تملك القلب ولا قلب يشتريَ بعد، فالقلب هدية..

 صادقاً هو إذا أحب وأمين أكثر إذا أبتعد عن من يحب لأن من يحبه لا يحتاجه فمن أحب بجسده سهل عليه أن يتركُ من أحبه وأما من أحب بروحه فهذا هو أصعب أنواع الحبُ لأنه شبيه بروحه.. وشبيه الروح لا يُنسي ولا يستبدل ولا يطفأ حُبه ولا يؤخذ أحداً مكانه سواء بحضوره أو بغيابه.. فسوف يحيا حُبه ولو  فارقت روحه جسده..

المحرر
المحرر
تعليقات