📁 آخر الأخبار

الدكتورة منال عوض تبحث لتنفيذ مشاريع بيئية مع منظمة الفاو

*وزيرة الشؤون المحلية والقائمة بأعمال وزير البيئة تبحث التنسيق المشترك لتنفيذ مشاريع بيئية ذات بُعد اجتماعي مستدام مع منظمة الفاو

*د. منال عوض: التعاون مع منظمة الفاو يهدف لرفع جاهزية المحافظات للتأقلم مع مستجدات تحوّل الطقس وتحسين معايش التجمعات المحلية.

*وزيرة الشؤون المحلية والقائمة بأعمال وزير البيئة: استعراض توسيع إنتاج المُخصبات العضوية من وحدات الغاز الحيوي لدعم القدرة التنافسية للمُنتجات الزراعية المصرية والحاقها بالضوابط الأوروبية الجديدة.

*د. منال عوض تُصدر توجيهات بإعداد تقييم مُتضافر لمجابهة ازدياد انتشار الكلاب الضالة بما يحقق الاتزان البيئي والاستقرار الاجتماعي.

الدكتورة منال عوض  تبحث لتنفيذ مشاريع بيئية مع منظمة الفاو
 الدكتورة منال عوض  تبحث لتنفيذ مشاريع بيئية مع منظمة الفاو


-استقبلت الدكتورة منال عوض، وزيرة الشؤون المحلية والقائمة بأعمال وزير البيئة، الدكتور عبد الحكيم الواعر، المدير العام المساعد لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، والدكتورة جاكلين بينات، القائمة بأعمال ممثل المنظمة في مصر، والدكتور محمد يعقوب، مساعد ممثل منظمة الأغذية والزراعة في مصر لشؤون البرامج، والدكتورة فاطمة أبوزيد، خبيرة تحولات المناخ والاستمرارية في المكتب الإقليمي للشرق الأدنى وشمال إفريقيا. تركز اللقاء على استكشاف مجالات التآزر بين الوزارة والمنظمة والمشاريع الجديدة المزمع العمل عليها قريباً، بحضور الدكتور علي أبو سنة، رئيس هيئة شؤون البيئة، والسفير رؤوف سعد، مستشار الوزيرة للاتفاقيات متعددة الأطراف، والمهندس شريف عبد الرحيم، مساعد الوزير للسياسات المناخية، والسيدة سها طاهر، رئيس الإدارة المركزية للتعاون الدولي، والدكتور صابر عثمان، رئيس الإدارة المركزية لتغير المناخ.

-أبرزت د. منال عوض عمق العلاقات بين وزارة البيئة ومنظمة الفاو والتعاون في إنجاز عدة مشاريع ذات مردود بيئي واجتماعي، منها مشروع الإدارة المستمرة للنظم البيئية الزراعية في واحة الخارجة بالوادي الجديد بالاشتراك مع مرفق البيئة العالمي، والتعاون الجاري لدعم واحة الفرافرة، والمشاريع المشتركة التي تنفذها وزارات أخرى، كتحويل نظم الري بالتنقيط في صعيد مصر لمحصول قصب السكر وتبديل طرق الزراعة والري واستحداث سلالات محاصيل مبتكرة تتحمل التقلبات والظروف المناخية.

-أثنت الدكتورة منال عوض على التشارك مع منظمة الفاو في زيادة قدرة الأقاليم على التأقلم مع متبعات تبدل المناخ، عبر مشروع بناء المرونة للتأقلم مع الأراضي العتيقة بدمج المستجدات في ميادين الري والزراعة وأنشطة الكسب المعيشي، بغرض تأمين حياة لائقة، والتعاون في تصميم وتنفيذ برنامج قومي لرفع جاهزية محافظات الإسكندرية والدلتا ودمياط وبورسعيد للتكيف مع تغير المناخ عن طريق ترميم واستعادة الأنظمة البيئية، بتمويل من صندوق المناخ الأخضر (GCF) بالشراكة مع المنظمة وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UNHABITAT) والاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN).

-كما أشارت د. منال عوض إلى التفاعل الإقليمي المشترك عبر مشاريع مثل المشروع الإقليمي لترويج الإدارة المستدامة لمصايد الأسماك في النظام البيئي البحري العظيم للبحر الأحمر RedScaFish، بتمويل من مرفق البيئة العالمية، وبالتعاون مع هيئة حماية وتنمية البحيرات ومصايد الأسماك بقيمة ٧ ملايين دولار، وتنفيذ برنامج الدعم لرفع مستوى الطموح المناخي في استعمال الأراضي والزراعة عبر تطبيق المساهمات المحددة وطنياً وخطط التأقلّم الوطنية SCALA، الذي يدعم ١٢ دولة في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، بما فيها مصر، بتمويل إجمالي مقداره ٢٠ مليون دولار.

-ولفتت الدكتورة منال عوض أيضاً إلى التعاون المُشترك في تفعيل مُبادرة الغذاء والزراعة من أجل التحول المُستدام FAST والتي كانت من نتائج مؤتمر المناخ COP27 برئاسة مصر، والتي انضمت إليها حالياً ٤٠ دولة، وتعزيز التآزر لدعم مصر في جلب التمويل ضمن إطار المبادرة وتفعيل جهود التنسيق ميدانياً، مُشيدة بدور المنظمة في وضع المُبادرة وتنظيم العمل فيها ودعوة الشركاء للانضمام إليها.

-وبحثت د. منال عوض احتمالية التآزر في التوسع بإنتاج السماد العضوي من وحدات الغاز الحيوي الكبيرة التي يُمكن إقامتها في المشاريع الحيوانية الضخمة بالأقاليم، لاستخدامها في الارتقاء بمعايير الصادرات الزراعية المصرية لتكون متوافقة مع الضوابط الأوروبية CEBAM، بما يحقق ميزة تنافسية للمنتج المصري، والبناء على التجربة المصرية في تأسيس وحدات الغاز الحيوي التي تُنفذها وزارة البيئة على المستويين الصغير والمتوسط، ومنها في المسالخ، والاستفادة من خبرات المنظمة في التضافر لإعداد تقييم لحصر المشاريع الحيوانية ذات الجدوى الاقتصادية التي تُتيح إمداداً وفيراً من السماد العضوي.

-وأضافت سيادتها أنه يمكن استغلال خبرات المنظمة في مُساندة مصر لمواجهة تحدي انتشار الكلاب السائبة بما لا يُخل بالنظام البيئي ويوفر الأمان الاجتماعي، عبر ابتكار حلول وطرائق فعالة للتصدي لهذه المُشكلة وكيفية التعامل المأمون معها وسبل تأمين اللقاحات الضرورية.

-وأكدت وزيرة الشؤون المحلية والقائمة بأعمال وزير البيئة أيضاً على تطلُّعها للتعاون مع المنظمة في دعم تطبيق الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ والمساهمات المحددة وطنياً في قطاعي الزراعة والري عبر تحفيز ممارسات الزراعة المُتأقلمة مناخياً، وزيادة كفاءة الطاقة، واعتماد حلول الطاقة الشمسية للري والأنشطة الزراعية ومسارات إنتاج الغذاء، ودعم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي وخطة العمل.

-وأضافت د. منال عوض أن التآزر مع منظمة الفاو في إنجاز المشاريع المُتنوعة يمكن تقويته بفتح مسارات جديدة لجلب التمويلات للمشاريع من الصناديق المُستحدثة مثل صندوق التخفيف الجديد وصندوق الخسائر والأضرار، والاستفادة من خبرات الفاو في كيفية تأمين تمويل من هذه الصناديق لتنفيذ المشاريع الحيوية للدولة ومنها الاستفادة من تمويل صندوق الخسائر والأضرار في مواجهة تبعات ارتفاع منسوب البحر في الساحل الشمالي، ودعم المشاريع التي تُديرها الدولة في تحسين معايش السكان المحليين.

-ومن جهته، شدد عبد الحكيم الواعر، المدير العام المساعد لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، والممثل الإقليمي لمنطقة الشرق الأدنى وشمال إفريقيا على أهمية الشراكة مع وزارة البيئة المصرية خاصة في تطبيق الأولويات الوطنية لتحقيق الأمن الغذائي وزيادة قدرة المنظومات الغذائية على مواجهة تحديات تبدل المناخ وتدهور النظم البيئية، مُشيراً إلى أن المنظمة تسعى لتعزيز سُبل العيش في التجمعات الريفية في المحافظات المصرية وذلك بالتشارك مع مختلف الشركاء الدوليين والمحليين ومنظمات المجتمع المدني، كما أشاد سيادته بالدور المحوري والرئيسي لمصر في دعم دول الإقليم والشراكة التاريخية بين الفاو ومصر.

-واستعرضت الدكتورة جاكلين بينات، القائمة بأعمال ممثل المنظمة في مصر بعض المشاريع التي يجري تنفيذها بالتعاون مع وزارة البيئة حالياً مثل برنامج تعزيز الطموح المناخي في الزراعة (سكالا) المُمول من الحكومة الألمانية، والذي يركز في المرحلة الراهنة على دعم تطوير قطاع الثروة الحيوانية ومنتجات الألبان بالإضافة إلى مشروع تنمية الثروة السمكية في البحر الأحمر الذي يُنفّذ بالتعاون مع هيئة المصايد. وأكدت على دور وزارة البيئة البارز في تصميم وتنفيذ المشاريع بما يتوافق مع احتياجات الدولة المصرية.

-ومن جانبه، استعرض محمد يعقوب مساعد ممثل منظمة الأغذية والزراعة في مصر لشؤون البرامج عدداً من المشاريع التي يجري تصميمها وصياغتها بالتعاون مع العديد من فرق العمل الوطنية بقيادة وزارة البيئة وبالشراكة مع كافة الجهات الوطنية المعنية وذلك تفعيلاً لاستراتيجيات مجابهة التحديات المناخية والتنمية الزراعية المستدامة واستراتيجية التنوع البيولوجي.

-كما أكدت الدكتورة فاطمة أبوزيد خبيرة التحولات المناخيّة والاستدامة في المكتب الإقليمي للمنظمة على دعم المنظمة لدور السيدات الريفيات والشباب في مصر والأقاليم كونهم شريكاً أساسياً في تنمية مسارات إنتاج الغذاء لتكون دائمة ومرنة وذكية مناخياً.

المحرر
المحرر
تعليقات