📁 آخر الأخبار

رحيل ابن رشد رائد التنوير المصرى مراد وهبه

عن عمر ناهز المائة عام رحيل صامت لمراد وهبه

رحيل ابن رشد رائد التنوير المصرى مراد وهبه
رحيل ابن رشد رائد التنوير المصرى مراد وهبه


*رحل اليوم الخميس المفكر والفيلسوف المصري ابن رشد الجديد الدكتور مراد وهبة، أستاذ الفلسفة في جامعة عين شمس ورئيس الجمعية الدولية لابن رشد، عن عمر يناهز المئة عام.

ابن اسيوط خريج جامعة فؤاد الاول

-وُلد مراد وهبة في مدينة أسيوط في جنوب مصر عام 1926، وحصل على شهادة ليسانس في الآداب، تخصص فلسفة، من جامعة فؤاد الأول في يوليو من عام 1947، ونال دكتوراه في الآداب، تخصص فلسفة معاصرة، من جامعة الإسكندرية في ديسمبر من عام 1959.

هنو- الدكتور مراد وهبة يُعتبر من أبرز المدافعين عن التنوير

*قدم الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، تعازيه في وفاة المفكر المتميز، موضحاً أنه كان له مسيرة فكرية وفلسفية غنية تركت بصمة عميقة في مجرى الفكر العربي المعاصر.

*أشار وزير الثقافة إلى أن الدكتور مراد وهبة يُعتبر من أبرز المدافعين عن التنوير في مصر والعالم العربي، حيث ساهم من خلال مشروعاته الفكرية وكتبه ومحاضراته في تعزيز منهج التفكير العلمي وتعزيز ثقافة الحوار، مما أثرى الساحة الفكرية لعدة عقود.

مراد وهبه حائط صد" أمام الأفكار المتطرفة

*كان المفكر الراحل يمتلك مدرسة فلسفية شكلت "حائط صد" أمام الأفكار المتطرفة والدعوات الأصولية على مدار أكثر من سبعين عاماً، بالإضافة إلى أنه كان لديه مشروع وجودي يهدف إلى تجديد "الرشدية" في الوعي المصري الحديث.

*كان وهبة من الأكثر مناداة بـ"العلمانية" كضرورة ملحة للتقدم، مشيراً إلى أن العلمانية لا تعارض الدين، بل تفصل بين "المطلق" و"النسبي"، لمنع استغلال الأمور المقدسة في النزاعات السياسية.

=مؤلفات الدكتور مراد وهبة

**ألّف الدكتور مراد وهبة عددًا من الكتب الفكرية والفلسفية البارزة من بينها «المذهب في فلسفة برجسون» (1960) و«محاورات فلسفية في موسكو» (1977) و«فلسفة الإبداع» (1996) و«مستقبل الأخلاق» (1997) و«جرثومة التخلف» (1998) و«ملاك الحقيقة المطلقة» (1998) و«الأصولية والعلمانية» (2005).

=جوائز حصل عليها دكتور مراد وهبه 

**وحصل الراحل على العديد من الجوائز والتكريمات أبرزها جائزة النيل في العلوم الاجتماعية من المجلس الأعلى للثقافة عام 2018 تقديرًا لإسهاماته الفكرية ودوره البارز في نشر قيم العقل والتنوير.

نظريته حول "التناقض بين العقل والأصولية"

*عرف الفقيد بنظريته حول "التناقض بين العقل والأصولية"، وخاض بسببها مواجهات حادة مع جماعات الإسلام السياسي، وظل متمسكاً بمبدأه حتى آخر لحظة، محذراً من أن "مستقبل البشرية يعتمد على إمكانية استخدام العقل النقدي"، ويُعتبر كتابه "ملاك الحقيقة المطلقة" من أبرز المراجع التي قامت بتحليل بنية العقل المتطرف، حيث جادل بأن أحد الأسباب الأساسية للإرهاب هو الادعاء بامتلاك "الحقيقة المطلقة".

عمل وهبة كمدرس للفلسفة ثم أصبح أستاذاً مساعداً في نفس التخصص بجامعة عين شمس، وتولى منصب رئيس وحدة الدراسات الإنسانية بمركز بحوث الشرق الأوسط، وارتقى في المراكز العلمية، كما عمل محاضراً في مجموعة من الجامعات الروسية والغربية.

المحرر
المحرر
تعليقات