📁 آخر الأخبار

رئيس قناة النعمه يكتب لجريدة اى وان مصر فى عيد الميلاد المجيد

- الخلاص ما بين التجسد والصليب-

رئيس قناة النعمه يكتب لجريدة اى وان مصر فى عيد الميلاد المجيد
رئيس قناة النعمه يكتب لجريدة اى وان مصر فى عيد الميلاد المجيد


بقلم رشدى مقار -مخرج ومدير قناه النعمه الفضائيه بالشرق الاوسط

-الخلاص لايبدأ بالصليب بل بالتجسد عندما اخطأ ابينا ادم وامنا حواء لم يرد الله ان يتركهم لمصيرهم وللهلاك الابدي لان اجرة الخطيه هي موت والموت الابدي هو الانفصال عن الله والطرح في الجحيم مع ابليس وملائكته وبما ان الله يستطيع علي كل شئ وحدة فكان لابد من ان يخلص ابينا ادم من هذا المصير المحتوم ولابد ايضا من يتم العدل فوضع علي نفسه ان ينوب عن البشريه بتجسدة وياخذ العقوبه بدلا من البشر فنزل اي تنازل واخذ صورتنا ونحن نعيد بعيد التجسد الالهي الذي قام به الله بنفسه فصار الله انسان.

 عندما اتخذ الجسد مشابه الانسان في كل  شئ بلا خطيه واسلم بايدي اثمه وعلق علي الصليب ويموت نائب عن الكل بعد دفع الثمن وهو الموت فلكي نصل للصليب والفداء والقيامه لابد من التجسد ان الميلادي في صورة انسان بالتمام والسؤال.

الاهم كيف نحن نفوز بهذا الفداء بان ناحد بالمسيح وناخذ طبيعه جديدة ولاجل ذلك من احد القاب المسيح انه ادم الجديد واعطانا ان نموت معه في المعموديه التي بها نتخلص من التبعيه للجسد الساق اي ادم القديم ونخرج من تابعين للطبيعه الجديدة للمسيح اي ادم الجديد .

 فبالتجسد ننال بركات الفداء والقيامه فتشوه طبيعه ادم الاولي لم يرد الله فنائها فهذا معناه انه لم يستطع لن يخلصه حاشا. 

وايضا لابد من تنفذ الحكم الذي قبله الانسان الاول بانه ان اكل من الشجرة وسقط في المخالفه الاولي موتا يموت فكان لابد من التقاء العدل. 

الرحمه فاتم تنفيذ العدل علي نفسه واعطانا نحن الرحمه .

فداود النبي قال الرحمه والعدل تلاقيا اي تلاقيا في الصليب ومن اجل ذلك سقط الشيطان من سلطانه علي الانسان وهو محارب لهذة العلامه حتي المنتهي 

كيف ننال بركات التجسد ؟

-ان نؤمن بانه عظيم هو سر التقوي الله ظهر في الجسد وعاش بيننا كانسان بلا لوم فمن الضرورة ان نتمثل به ونعيش البر الذي منحه لنا واعطانا نعمه القبول والتكفيرعن خطايانا واثامنا بطريق واحدة ان نلبس المسيح اي ناخذة صورته وعندها فقط ان تم سريان العدل علينا فلا يجدنا بلا لوم اي بلا خطيه للادانه ومن هناك نقول ان الله لا يعسر عليه شئ ولا يستعمل سلطانه المطلق في اتخاذ قرارات تخالف الاحكام التي ارتضينا بها بينما تسائل الم يستطيع الله بكلمه ان يخلص الانسان وهنا نقع في اشكاليه المخالفه لقانون العدل الالهي فحاشا لله لن تكون رحمته ضد عدله فالحل ان برحمته ينفذ عدله فاخذ هذا الحكم علي نفسه واستطاع ان عمله وانقذنا نحن به 

هل بركات التجسد تسري على كل البشر .؟

نعم فالله يريد ان الجميع يخلصون .

بشرط ان يريدو من يقبل عمل المسيح سينال بركات التجسد ومن يرفض اي يرفض التبعيه لادم الجديد ويظل تابع لادم الاول وللاسف لن ينال التجديد والخلاص وسيتم تنفيذ العدل وعقوبه الخطيه وهي الموت الابدي والانفصال عن الله . 

فى التجسد وحدة سنذهب الي الصليب والقيامه ومن القيامه نموت في المعموديه كبشر بالطبيعة الاولي.

ونخرج منها بالطبيعة الجديدة ونأخذ بر المسيح وننال الغفران والاستحقاق في الدم . 

فالتجسد اي الميلاد كما نطلق عليه هو مفتاح الخلاص.  

فهو بالحقيقه اسمه عيد التجسد الالهي وليس عيد الميلاد كما هو يقال . 

فان رجعنا للغه الاصليه سنجد ان اللغه اليونانيه والاراميه وغيرها اسمه التجسد الالهي 

نصلي ان ننال بركات هذا التجسد لكي ننال الحياه الابديه . 


المحرر
المحرر
تعليقات