📁 آخر الأخبار

زوار منتصف الليل وزائري الأحلام

 *زوار منتصف الليل*

زوار منتصف الليل وزائري الأحلام
 زوار منتصف الليل وزائري الأحلام
مقال الثلاثاء ونسمات جديدة للكاتبه-رانيا نشأت
•لقد أستأجرنا محبين لكننا لم نجدهم لقلوبنا معزيين وبحثنا عن أطيب المتكلمين لكننا لم نجد ولا عطراً لمرةً في أفواههم، 

♦لماذا كل هذا الهمُ؟  

♦ولماذا لم نعد نأكل؟

♦حتي أيضاً قلبنا مكتئباً ويبكي.. 

♦أَكل هذا لأجل هولاء المتعظمين الرافعين أنفسهم علينا الرافضين محبتنا؟ 

▐فقد قالت الكاتبة كاترين:  

♂إنه هناك في العالم الأخر يوجد محبين يستحقون منا الكثير بل الأكثر هم زوار منتصف الليل وزائري الأحلام الذين يقدم لهم كل حفاوة وإكرام. 

☺مميزون خفيفون علي القلب طائرون علي المياه

○لأنهم مميزون خفيفون علي القلب طائرون علي المياه هائمون وحالمون ينشدون الأمل هاربون محلقون في السماء، يرغبون بنا ويتمنون أن يأتوا إلينا في كل ليلة ليحكوا معنا وليطمئنوا علينا..

•حقيقة أوقاتاً لا نراهم إلا في مخيلتنا وفي أحلامنا ولكن أرواحنا تشعر بهم وبقدومهم عندنا وحولنا من خلال سقيع الليل وبرودة الجو وأبتسامة علي الوجه وراحة في القلب وعطراً يملأ كل أجواء البيت، أقول لكم:  

Xنحن بالحق نريدكم ولكن كما قيل:  

☼«لا باليد حيلة» يكفي إنكم تسكنون أعماق أرواحنا ونحن في يومنا نقضيه كأنكم معنا وبجوارنا وعندما يحين الليلُ ننتظركم بفروغ صبر ونرتدي لكم أجملُ ما عندنا كما لو كنا سنقابلكم بالفعل ونجلس معكمَ ونرتب غرفتنا ونملئها بالورود والعطور علامة علي محبتنا لكم وعظيم إستقبالكم لأن من الورد فللورد يكون فنضع عطراً أنتم تفضلوه لعل عطرنا يستهوي أنفاس قلوبكم ويَلقي إعجابكم نحونا ولكن قبل عطرنا نتنسم أيضاً عطركم الحائم حولنا فنضعه ونُقبل أيادينا إذا ما صافحت بالفعل أياديكم، 

╕ ونوقد لكم الشموع كي تعلموا أننا متيقظين لأنك عندنا غاليين فرحين بكم وصابرين كل هذا الوقت في إنتظاركم ولو طالت علينا السنين فنحن بكم هائمين نعشقُ جمال طلتكم وسحر كلماتكم وحسن أسلوبكم، 

╕لأننا في الحقيقة لم نري أعظم منكم فجميعكم تأتون للقائنا في الليل حيث يحلو فيه الهدوء والصمت والسكون وأيضاً أحاديثكم لنا تغمر الروح والقلب معاً، 

#نشهد عنكم ونعترف لكم: 

◙ بأننا نحيا بأنفاسكم وكلماتكم المعنوية والمعزية التي يتنافس فيها العقل كي يجد تحليلاً وتفسيراً لها ولكن قد أنتهي أمرها لأنها خرجت من الأعماق وأستقرت داخل الكيانُ والفؤاد. 

○ولو فقط حديثكم كان مجرد نظرات، فكل من عرفناهم وأحببناهم في حياتنا قبلكم كانوا أشباهُ بشر.. 

○ولكن كمكن اللصوصُ للأنسان مات فيهم قلبهم من جفاء الإحسان، أما عنكم فأن كان عالمكم يختلفُ عن عالمنا لكنكم مازلتم معنا مكانكم في وجداننا وفي كل ثانية ننتظر مجيئكم إلينا فلا تتأخروا علينا لأنكم لستم بزائرين فقط أنتم حباً للأبد باقياً وصوتاً للشوق منادياً وعشقاً للقلب غالياً.

المحرر
المحرر
تعليقات