* « الحلقة الأولي» من: {حياة رجل في الآم } بعنوان: القلب المرفوض.. *
![]() |
| حلقات جديده للكاتبة رانيا نشأت و حياة رجل في الآم ..الحلقة الاولى |
الكاتبة رانيا نشأت تقدم حلقات جديده ونسمات جديده مسلسله
حقاً هي بالجليس وليس بالمكان بالرغبة والحب بالنية وليست بالأمكانية بالراحة وليست بالمساحة بالأحساس وصدق الشعور وليس بالمقايضة وقبض ثمن القبول،،
فقد يوجد بعض العابرين في حياتنا لا يستحقون فرصةً ثانية منا لآرضائنا بل بالآحري لم يعودوا يتركون أثراً بارزاً في أرواحنا، أتساءلُ:
ما بكَ مازلتُ تحلمُ يارجل الآلآم إنك تري ذاتك ما زلتُ تجلسُ علي عرش القلب الذي أذيته؟
أُصارحك بأنك شيئاً قد صار منسياً كما تُنسيّ المواسمُ والفصول ولا نعد نذكرها إلا عند إتيان موعدها، لقد أغلقتُ أنت بابُ قلبك وجعلته مكتوماً لسماع صوتك تخافُ أن تفقدُ من أحببتهم ومن جانب الحبُ لم تلتزمُ..
فلماذا لم تحتملُ حتي مسئولية حبك؟فهل لك ذكرياتٍ في الطفولة معقدةً؟
أم قد تركتك أمك وغابت عنك؟
أم لم يُعلمك أحداً من أهلك كيف تحب نفسك؟ لكنك أهتممت كثيراً بأسفارك ومالك.
عشقت كل لسان يمدحُ في شخصكَ وفي طبعك،صرتُ ضعيفاً أمام نظرات كل من يعجبُ بك. قيل عنك:
« أمالت النساء قلبه فلم أعد أذهبُ لعنده ! »
فلماذا تنساقُ أذن إلي علاقاتك الخفية وأنت في الحقيقة بالنسبة لهم كالدِبة المنسية؟
تحتمل فقط مسئوليات مادية وليست عاطفية، تعيشُ ضغوطات نفسية تمضي يومك في غربةً وحيرة والغريبُ بالأكثر إنك لم تسمعُ مرةً واحدةً لحدسك رغم إنارة الله لقلبكَ،
أخترتُ أن تعيشُ في نفس حالك وتكملُ رغم إنك تعلم الحقيقة لكنك فضلت الصمتُ،عنيداً أنت مثل الأطفال علي عاتقك كثير من الأحمال.
تعشقُ التحدي لتثبتُ لذاتك ولهم إنك علي صواب، جانح أنت في حياتك كخيلاً لم يُلجمه قائده ولا يعرف نهايةٍ لطريقه،
تُعد كل يوم كلمات وحكايات تتناسبُ مع سهراتك وأحاديثك الليلية تنتقي عباراتك مع من تختارهم في كل ليلة منسية تقضي وقتك من منتصف الليل إلي طلوع الفجر معلق عينيك علي رسائل جديدة قد تأتيك في أيةُ وقت مِن مَن يحاكيك،
فأنت كنتُ وما زلت كمن يُعزي أحداً باطلاً. وجعه مقابله دائماً. صمتَ لسانك فتحركَ وجعكَ.. قالوا:
أحياناً يبكي فيكَ كل شئ إلا عينيك،
أما الكاتبة كاترين فتقول:
هذا الكلام غير صحيح لأن أول البكاء هو وجع القلب الذي يأتي عن طريق دمع العين.
فالقلب إذا صرخ ظهرت صرخاته علي هيئة دموع ملأت العين وفاضت..
فالكل يُقسمُ ويحلفُ بأنهم صادقون والصدق يثبتُ إنه ما وجد صدق إنسان ولا حتي شاهده،
فليت الوجعُ يمضي يوماً لكنه مثل العلقمُ في الحلق وكدبٍ كامن مثل الأسد في المخابئ يُميلُ معه الطريق ويجعلُ القلب المتألم في العراء،
فأنه لا شئ أشدُ قسوة وبُعد سيُكتب عنه دوماً سوي وجعُ أمرأةٍ من رجل فلا حروف تنصفه ولا كلمات توصفه.
فالصادقُ معروف والكاذبُ مكشوف والمنافقُ دائماً بالكلامُ يلوح وكلاهما يضطجعان معاً وفي الترابُ يغشاهما الدود،
أقولُ عنك يامن كان قلبك مثل الوحوش:
إنك نظيرُ التمساحُ بل خليله الذي يجرح النفوس من أصحابُ السيوف التي تكمنُ في شفاهم وتحرقُ فؤادهم يامن جعلتُ من عيون القمر التي أحبتك بكاءاً وبحاراً من الدموع.
فأبتعدُ عن الوحش ولا تعرفه وأن أقترب منك لا تُعيره أهتمامك ولا تقف وتكلمه.
ولكن وحش هذه القصة ليس وحشاً قاسياً بهذا المعني وليس كل ملثماً قبيح المنظر أو ردى الصورة فهناك الجميلةُ والوحش.
فالوحشُ كان طيباً بل بالآحري كان أميراً وقد أحبته مُجرد فتاة وهو من جعلها أيضاً أميرة.
- يكمل- مع الحلقة الثانية والكاتبة✍️ Katren

مرحبا بك اترك تعليقك فهذا يهمنا ويسعدنا واذا اعجبك موضوعاتنا ادعمنا بالمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعى