📁 آخر الأخبار

رانيا نشأت تقدم الحلقة الثانية من { حياة رجل في الآم } بعنوان : رجُل في الظل..

 « الحلقة الثانية » من { حياة رجل في الآم }  بعنوان : رجُل في الظل..  

رانيا نشأت تكتب لاى وان مصر حلقتها الثانية رجُل في الظل  

رانيا نشأت تقدم الحلقة الثانية من { حياة رجل في الآم }  بعنوان : رجُل في الظل..
رانيا نشأت تقدم الحلقة الثانية من { حياة رجل في الآم }  بعنوان : رجُل في الظل..    
حقيقةٍ هي إنكساراتٍ طويلةٍ وعديدة جميعها قد توقذك من غفلتك يامن ترتدي دائماً قناع التقوي والإستقامة لتزيلُ عن قلبك هم ووجع السنين، تخدع الكثيرين بل بالآحري أنت تخدعُ ذاتك لأنك تخافُ من التغيير، تُضحي من أجلهم وتخافُ أن يُهدم بيتك أو أن يحكمُ أحداً عليك. 

تبيعُ من يُحبك وتشتري من يتعبكَ، مظلومٍ أنت في حياتك ومُستغل دائماً في مالك وفي صحتك،قد صرتُ مغروراً لكنك بالفعل أصبحتُ غيوراً علي من تعشقه. 

في يديك قوةً تخرجُ من الترابُ ذهباً لكنك محسوداً وفي نفس الوقتُ مُحارب شرسٍ، صبوراً وفي عقلك خططاً حية لمستقبلك يتجددُ شغفك من خلال حريتك. 

تُفضلُ أن تظلمُ نفسك علي أن تهتز صورتك أمام من تعرفه، لا تُحب أن تتقيدُ أو تلتزمُ بكلمة أو وعداً ناحية أحد لأن القرار ليس في يدك، لسانك جارح جرح الكثيرين ونقدك لاذع قد هدم الموهوبين وحديثك قاسي خذل الباقيين، 

كلماتك مُرة المذاق لا تمرُ بسهولةً ويُسر بل تَكسرُ معها القلب الحزين وتُدمر النفس السخية وتهلكُ الروح الشجية. 

تحمي الظالم وتعاونه بل وأيضاً أوقاتاً تُصادقه وتُحارب المظلوم وتستعبده، مستعد دائماً للهجوم كمن يملكُ مالاً وممتلكات ويخشي علي سرقتها من اللصوص، 

طلتك رغم إنها مثيرةٍ وجميلةٍ إلا إنها تحمل في جوفها مرارٍ وتعبٍ، تعيشُ مع شخصيةٍ نرجسيةٍ شريرة مسيطرة دوماً عليك، عصبيِ المذاجُ أنت لأنك تعيشُ في جانب من الظلام إنسانٍ مختبرُ أوجاع تحيا في الآلآم ومع ذلك لم تفتح فاك أو تشتكي لأي إنسان، 

وكما خلق الله النورين العظيمين. 

النورُ الأكبر لحكم النهار والنورُ الأصغر لحكم الليل. 

فأنت كذلك قد حُكمت من إمراة مشوهة الشفتين تُريدُ أنت تتخلصُ من حكمها المريرُ عليك فتُنادي علي روحك الذهبية لتنقذك وتفيقك من غفلتك وتقولُ لها: 

تعالي أيتها الروح الذهبية وأسكني فيّ لأحيا معكِ في فرحٍ وراحةٍ هنية وسط بشراً لهم طبيعة مُرضية. 

فيكفي المكان عن سكانه بل أيضاً يكفي ويزيد، فأجملُ الأماكن تصبحُ قبراً أذا سكنها شرٍ.. ومن قال: 

أن الجنة من غير ناس ما تنداس.. فهذا خطأً، لأن عيوننا ضئيلة ومحدودة فأدم كان يعيش وحده في الجنة سعيداً ومرتاحٍ إلي أن جاءته حواء وأخرجته منها فهل هو كان راضياً عندما عاش مع أحداً، بالطبع لا.. 

فقد لام عليها لأنه عندما كان وحيداً كان سعيداً هانئ البال.. 

أقولُ وسأظلُ أقول: يكفي فعلاً المكان عن سكانه فكثيراً المكان يُعزي عن أصحابه ويملأ العين بجماله.. 

ياصاحب الشخصية الرمادية يامن تحكمك سيدة نرجسية وأنت أمامها ضعيفُ الشخصية مُسيرُ منها ولستُ مخير أنه كما توجدُ قلوب صخرية ففي الجهة الأخري قلوب وردية ملائكية وهُناك أيضاً يوجدُ حب غير مشروط بمادةٍ أو منفعةٍ. 

فأن بحثتُ قليلاً فسوف تجدُ أميرةُ المحبين عاشقة الورد والفل والياسمين التي أعجبتك في القديم وتركتها رغم محبتك لها فهي تُناديك منذ سنين وأنت لم تسمعُ لها سوف تجدها عند الماء في المساء لأنك إلي الآن ما زلتُ بقلبها لكنها لا تُرسل لك ولا تحدثك لأنها تحت تأثير الحنينُ لك وأنت ما زلتُ رافضُ لها، 

فهي تخشي أن تراسلك أو تذهبُ لعندك فتضعُ كرامتها التي حفظتها منك تحت قدميك فأنت كنتُ وما زلتُ من المتكبرين الذين يعشقون ذواتهم المسيرين أصحاب الشخصية الرمادية الضعيفة النرجسية.ولكن الحكمة تقتضي السرُ أحياناً في...


 يكمل  ........  مع الحلقة الثالثة والكاتبة ✍️ katren  🫵

المحرر
المحرر
تعليقات