📁 آخر الأخبار

الهارب من الحب .الحلقة الثالثة للكاتبة كاترين

 *« الحلقة الثالثة » من:{ حياة رجل  في الآم} بعنوان:  الهارب من الحب. ***

الهارب من الحب .الحلقة الثالثة للكاتبة كاترين
الهارب من الحب .الحلقة الثالثة للكاتبة كاترين
الكاتبة /رانيا نشأت تكتب الحلقة الثالثة من حياة رجل  في الآم
*ولكن الحكمة تقتضي السر أحياناً في شعورك الذي لم تستطع أن تُخفيه لأنك أنت صندوق أسرار تحيا تحت تأثير الأسحار تمنعك من إتخاذ القرار ولكن علي الرغمُ من ذلك فأن لك بصيرةٍ في ترتيب الأفكار، 

ولكن فكرك محدوداً وعقيم مع إنك من عمال النور وطفلُ بذور نجوم لأنك تري إنه من وجهة نظرك إنه بأمكانك أن تعيشُ حياتين

 وأن تحيا وسط عالمين من خلال التحايلُ علي عاداتك وفي رأيك هذا أنك تعيشُ حياةٍ مريحة ومطمئنة من خلال قناعك المزيف الذي تظهر فيه إنك مستقيماً أمامهم لكنك تتلاعبُ من ورائهم لتتحداهم،

 - فمن المؤسفُ علي القلب إنك تتحدي ذاتك، عقلاني أنت وشفائي مصدر حماية وإيجابي. 

تقليدي لكنك لا تؤمنُ بالتقليدية تحيا مع شخصيةٍ سامة وغير سوية توافقُ علي أمرها كي تتقي شرها، 

أسلوبك عجيب فأنت لا تريدُ أن تظلمهم بل تفضلُ أن تظلمُ حالك وأنت معهم. 

لا تحتملُ ولا تتحملُ الغيابُ دائماً قلبك في عذاب تختفي مِن مَن تُحدثهم ثم تعودُ إليهم فجأةً وكأنك لم تفعلُ شيئاً ولم تتركهم، 

لديك ذكاءاً خارقاً في إقناعهم بأمورٍ تسيرُ علي هوائك، في داخلك ياعزيزي حربٍ أهلية يتصدرها الحبُ مع الغرور والعشقُ والشوق مع الكبرياء. 

لسانك صامتُ عقلك من أسكته لأنك لا تريدُ أن تعترفُ بمقدار الحب الذي يغمرك، 

أنت بالحق ونيسٍ مفضل وكاشفاً لكل أحداً، لكنك مازلتُ كالطفلُ الذي يسكبُ العصيرُ علي الأرض من أجل أن يُنظر له ليلفت الأنتباه إليه.. 

تكوينُ شخصيتك من شوائبُ خشب النجار وليس من عطرٍ نادر صُنعة العطار ينتهي بك الليل ويبدأ النهار لأنه بالنسبةُ لك بمثابةُ فاصل بين ظلامٍ سابق ونورٍ لاحق كآنيةُ الخزف التي عندما تُكسر لايَندم عليها صاحبها لأنها في عينه رخيصةُ الثمن..  

فلم أعد أسمعُ صوتك.. 

فليس صوتك صوت صياحٍ لأخذ الحق والنصرة ولا أيضاً صوت صياحٍ من الهموم والكسرة بل هو صمتاً نتيجة الخوف من أمورٍ كثيرة في حياتك، 

لأنك قد نسيت قول كتاب الحق الذي قِيل فيه: 

« من المخاوف يتهيئون والسيف الذي يلحقهم لا يقوم » 

فلماذا أذن الخوف؟ 

ولم أخترتُ الصمت؟ 

وكيف أحتملتُ البعد؟ 

فأنت تعيشُ دائماً في صراعٍ تشتاقُ فتقتربُ فاقدُ للأمان والحب تخافُ علي قلبك وعلي مشاعرك فتختفي وتهربُ، تُندمُ كل من يبقي  معك للنهاية. 

تخشي النميمة عليك من أقربُ الناس إليك. 

الهروب عندك أفضل بكثير من المواجهة والأختفاء سهلاً لديك من أن تنظرُ في عين من جرحته وتركته، 

فأنت لم تجددُ الرجاء يوماً في قلب أحداً يائس قد عرفته، وقد صدق القول حين وصفك: 

بأن الأرادة حاضرة عندك وأما أعمال الحسنيّ فلا تُعرف ولا وجدت لديك فليس ساكن بداخلك شيئاً صالح سوي مالك وصالحك.

 فأعضاءك تحاربُ ذهنك وأفكارك علي الرغم من إنها تؤُلم عقلك وتُرهق جسدك لكنك لا تستطع أن تمنعها أو تؤجلها لأنك بالحق فكرة تسيرُ علي الأرض لتحصدُ مالاً ولكنك نسيتُ بأن: 

المال لا يصنعُ الرجال إنما الرجال هم الذين يصنعون المال،ولكنِ أتمني لك أن...


---- يكمل  ---  مع الحلقة الرابعة والأخيرة والكاتبة ✍️ katren.

المحرر
المحرر
تعليقات