« الحلقة الرابعة » من:{ حياة رجل في الآم} بعنوان: رسالة في زجاجة ( رسالة غفران )
![]() |
| الحلقة الاخيره من حياة رجل في الآم للكاتبة كاترين |
فعلي الرغمُ من إنك وسيطٍ روحاني بين عالمين إلا إنك ترضيّ بحالك أن تعيشُ بروحين وبين حياتين،
رحماك ياالله فنحنُ بحياةٍ واحدة نحملُ علي كاهلنا هم الجبال، فما بالك بمن يحيا بحياتين مثلك أنت يارجلُ الحرب والآلآم؟
يامن تظلمُ نفسك وتعيشُ في ظلام وبداخل أعماقك طوفان من الأحزان والفقدان،
لكنه قيل أيضاً في كتاب الحق [ إنه ليس خفي إلا ويظهر ولا مكتوم إلا ويُستعلن ]
لأنه أذا كان هناك واقع لك لا يُحتمل فأيضاً قد يوجدُ عندك خيال لا يُكتمل...
ولكنِ أدعو الله أن يعوضك بُحلة جديدة ليست في التغيير فقط بل في شخصية تشبه قلبك ولا فقط تشبهك بل أيضاً تُكملك شخصية جميلة وحنونة تشبه روحك تعيشُ دوماً معك ولا تفارقك. تحبك لذاتك وليس لأستغلالك.
تضحي من أجلك ولا تتركك، شخصية تعلمك كيف يكون لسانك شافياً لكل من هم في جراح؟
ودواءاً لجميع من هم مثلك في الآلآم، شخصية تعيشُ معك وترشدك لتعيشُ كملاك علي الأرض تكونُ أنت بالنسبة لها تؤأم نور وهي أيضاً بالنسبةُ لك تؤأم روح..
أما أنا فقد غفرتُ لك لأني أؤمن بعدل الله وكلمته وبأنه يستخدمُ رحمته كما تُري حكمته لأنه هو:
« منجي من أعدائى رافعي أيضاً فوق القائمين عليّ من الرجل الظالم ينقذني»
فيبارك ضعفي بماء السلام الغزير ولمسة من يداه لشفاء قلبي العليل لتتقوي روحي وتمضي في طريقها نحو الثبات والأنتظار إلي أن تُحين فرصةً تنظرُ فيها العين إلي مكأفاة الله للذين ينتظرونه بأيمانٍ وثقة..
لأني قولتُ ذات مرة:
لا ترتكبُ الخطأ وتتسولُ وتطلبُ محبة من أحد لأنه من لا يسعي إليك أولاً ويقدم حبه لكَ لا تطلب منه أنت أيضاً محبة صادقة ولا تقدم ولاءك ولا تعيشُ علي أمل،
لأن من أرادك حقاً لا يهونُ عليه أن يتركك من البداية ومن لا يصعبُ عليه دموعك فلا فارق أنت عنده ولا وجودك.
فأحتفظُ أنت بنورك وأبعد عن كل شر منعه الله عنك ولو كاوا بشر، فمن أبعدهم الله عنك لا تُجاهد أنت في أن تقربهم منكَ.
فيُنير لك الله أيامك ويُطيلُ حياتك ويجعلك كالطائر الأبيض مُنير لكل من حولك ومقدم الخير والعون فلا تكره أحداً ولو كان عدواً لك ولا تسمعُ لصوت عقلك إذا قيل لك:
قد أصطادك عدوك كعصفورٍ بلا سبب.
فلا تخف فالله بجانبك يزرعُ الحب بداخلك، وتذكر هذا القول دائماً:
« أنه يتوقف قلب العظيم عن النبض وتظل أعماله هي التي تنبضُ بالحياة »
------ يُختم ------
فبالحق لا يوجد كلام بل هناك قرار للأختيار.
وأيضاً ليست النهاية فالحب الحقيقي لا يموت بل له صوت..
والمشاعر الصادقة لا تتغير ولا تنتهي فهناك ما زالت توجد أعتذارات وأعترافات لم تَقال بعد...
♡ كانت معكم الكاتبة ✍️ katren وحلقات أخري.

مرحبا بك اترك تعليقك فهذا يهمنا ويسعدنا واذا اعجبك موضوعاتنا ادعمنا بالمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعى