📁 آخر الأخبار

امرأة تعشق من جديد وهو عنها لم يغيب ..للكاتبه كاترين

 في حياتي.. لم يغيب.

امرأة تعشق من جديد وهو عنها لم يغيب ..للكاتبه كاترين
امرأة تعشق من جديد وهو عنها لم يغيب ..للكاتبه كاترين
 الكاتبة رانيا نشأت تكتب ابداعات الثلاثاء الجديد

قالت الكاتبة كاترين عن أمرأة عشقت من قلبها لسنين وعندما أعترفت ذكرت قائلة :-

كان يوماً لم أكن أدري أنه ليس في الحُسبان فيه كنتُ علي درايةً أو كنتُ في الأحلام ووجدتُ ذاتي واقفةٍ أمامُ أجملُ إنسان وقتها هز أعماقي وسكن الوجدان كان شخصاً غير عادي كان فوق الأحتمال وكأن شيئاً حدث عبر الزمان، قولتُ:

لعل صاحبه جمالاً كاملاً بل عاشقاً متيماً صوته ساحراً سوف أجذبه إليّ وأخبئ حبه عن الجميع.. 

لكنِ أخطأت عندما ذهبتُ إليه وإلي عيناه قد تطلعتُ فلم أستطعُ الكتمان وواجهته، أما هو فلم يُبالي بقلبي وبغروره قد رفض حبي وحديثه أوجعني فقد كسرَ خاطري فبالحق لم يكن يستحقني. فتركته وأبعدتُ ذاك الصوتُ الساحرُ عني وعشتُ بلا أذن وبلا سامع. 

فأنا لم أنساه بل أحاولُ عدم ذكراه وفي ذات مرة عندما تملكني حنيني له فنآجيته بل بالآحري ناديته بروحي لأني أشتقتُ إليه وقولتُ له:

*ياسحراً ياأمل العُشاق.. ياملهماً للشعر والشعراء. 

*ما أحلي صوتك في الحديث.. وأنا بفارغ صبرٍ علي أملٍ بلقاء. 

*أتلهفُ إليك عاشقةٍ من نفسٍ ساهرة.. من فجراً إلي المساء. 

*فقد أصبحتُ قوتي ياأيها.. النجم الأسمرُ وقت الغداء. 

*يامن بوجودك تُحيبني.. وبظلام القلوب عيناك ضياء. 

*لا أستطيعُ وصفك يانغم الأسحار.. فأنت لقلبي ونفسي الشفاء. 

*فبرغم سعادتي في رؤياك.. إلا أنني أخترتُ البعدُ دون تذكر بل نسيان. 

*فضلتُ العودة لحياتي.. والهروبُ مع حالي لأبعدُ مكان. 

*بدونك أبداً  لم أجد لرجليّ بر أمان.. فعيونك تحملُ دفئاً لا دمعاً ولكن عنوانها الشقاء. 

*أرسلتُ في طلبك وحينما رفضتني.. بعثتُ لك أمطار حباً عبر السماء. 

*بحثتُ عن غيرك بل شبيهٍ لك.. عن قلبٍ مثلك منبعه هو الصفاء. 

*ولكنِ وجدت روحي مالبثت سريعاً.. وسكنتُ أرض الفناء. 

*تذكرتُ نفوس لأصحابها العزاء.. لأنها كانت مُعذبةً تريدُ البقاء. 

*ولأني أشعرُ بك فأنا مثلك لم أجدُ الراحة في بُعدك.. أيها العالي بين الكواكب في الفضاء.

{ حقا..كل كلمة قيلت في مكانها كانت خارجة من قلبها.. أحبت ولكن حين جُرحت لم تعد معجبةٍ به لقد لمس بالفعل قلبها وروحها فأخبته في عينها لكنها حين أمعنتُ فكرها وقفت وحدها علي أعلي صخرةٍ بكبريائها ووصفته وقالت عنه } : 

« لقد لمستك أيها القلب المتفقه والمبهور يامن تنظرُ إليّ من علوك بكبرياءٍ وغرور لاتظن إني مازلتُ أقفُ وأنظرُ خلف السور أو أن بغيابك سوف يغيبُ النور.. 

لا.. 

فكم من  ريحٍ عصفت ولا يزال عش العصفور وقلوب الخير قد لاتمحوها أشواك الشرور فاأزمنة البُعدُ كفيلة أن تجبرّ أشد الكسور وسوف يأتي يوماً أتحررُ من أسرك أيها اللعين المغرور....» 

هذا بالفعل كان حديثها بل بالأحري قرارها. 

لقد جاءت له معترفة بحبها وعندما رفضها أبتعدت عنه هاربةٍ منه بل هاربة من حبه دون أن تُعاتبه فلم يبقيّ لها مكان بحياته ولا هو أيضاً في حياتها. 

لا أعلم من تفوق علي الأخر ولا يهمني ولكنِ علي يقين أن كل منهما أراد أن يصرخُ في وجه الآخر بكلمة.. أعشقك. 

..  وهكذا أنتهت قصتهما بغروره وكبريائها.. 

ولقد صدق قول الكاتب الكبير " جبران خليل جبران " حينما قال: 

{ أخِبروا أن من ضيعنا بالقصد أنه لن يجدنا ولو بالصدفة }

المحرر
المحرر
تعليقات