الله.. سينتصر.
قال كتاب الحق : فأن مصارعتنا ليست مع دمٍ ولحم بل مع أجناد الشر الروحية في السماويات.
وقد قالت الكاتبة كاترين:
أنه إذا كان هُناك بالفعل سحراً علي هذا الكوكب فهو موجود في الماء، نعم..
فالماء هو عصب الحياة وأغلي نعم الله علي الأرض.
فالماء وإن كان أرخصُ موجود فأنه أغلي مفقود، ولكننا نعلمُ جيداً أهميته، إذ أنه هام لكل المخلوقات وللحياة كلها بوجه عام، وإن كان كذلك لكنه سلاح ذو حدين قد وِجد للخير ووِجد أيضاً للشر.
فأن كان الماء للخير فهو عندما نرتوي منه وقتُ الظمأ وأما من جهة الشر فلا أتجاسرُ أن أقول أن أغلبنا هم مَن يستخدمونه للشر أي البعض المريض منا الذي لا يفهم كقول الكتاب :
إنسان في كرامةٍ ولا يفهم يشبه البهائم التي تُباد..
لذلكَ بالفعل يوجدُ هُناك سحر عن طريق الماء والأشجار والمرتفعات، سحراً ليس بخيراً وهنا أنا لا أقصدُ سحراً بمعني جاذبية بل بالعكس أقصدُ أسحاراً وتعاويذ، والذين يقومون بمثل هذه الأعمال كمن داخلهم كالقبور المِبيضة المملوءة من عظامٍ نتنة فهم كجحافل من الجنود المثمرة لهذا الشر.
فقد توجد طرق كثيرة للسحر الذي علي الماء وهو إما أن يكون مرشوشاً علي عتبة المنزل أو في أركانه كله أو علي تخته أو يكونُ مشروباً ومًحضراً من قبل والذي قام بتحضيره وعمله لآحت عليه علامات الغيظ والكدر، عيناه باهتة شفتاه مرتعشة قلبه نتناً ميتاً فيه مُنذُ زمن وأن كان حياً..
أقولُ لكم :
أنكم بالحق تستحقون الأناء والغلاف فقط وأما نفسي فلا تستحقونها.
فعالم الأسحار عالم ضار واسع ملئ بالأخطار وكل ما تفعلونه بغيركم تنالون منه جزاء قدركم والعائدُ بالشر يُصيب الغير ويعود ويُصيبكم أنتم أيضاً، وقد ذكرت الكاتبة كاترين أبواب الحياة وقالت :
إنها أبواب كثيرة وحينما نطرقُ عليها تُفتح لنا وجميعها أمامنا أن كان برضانا أو رغماً عنَنا ومن هذه الأبواب:
باب العين وباب القلب وباب البيت وباب السمك وباب الجن وباب الفكر وباب العقل وباب الليل وباب الحلم وباب السمع والبابُ الضيق والباب العتيق وباب الماء الذي نحن بصدده الآن، الماء المسحور الذي تُقرأ عليه كلمات سحرية وأقوال شريرة شيطانية.. ليتكم تحتملون غباوتي قليلاً لأني أتحدث عن أُمور ربما لم يُصدقها إلا القليل منا ولكن هذه هي الحقيقة المُرة.
إذ أن الماء وجهين لعملة واحدة في ذات الوقت للخير والشر، فالذين يكرهون هم كثيرين والعاطلين بالأكثر، فان كان هناك في يومٍ مخاصمة بين أحد الأصدقاء أو الأنسباء في العائلة فيتجهون لهذا المصدر من الذين يقومون بهذه الأسحار لينتقمون منهم ومن هولاء مِن الذين لا يُحبونهم ويأتون لهم بهذا الماء المسحور ويوصونهم بأن يقومون برشه أو وضِعه لهم عن طريق الشُرب فيشربونه وهم لا يعلمون ما به من ضرراً أو آذي لهم ولأجسادهم.. وعن هذا أقولُ:
من يطلبُ الخير يلتمسُ الرضا ومن يطلبُ الشر فالشر يأتيه.
لذلك فنحنُ ننصحُ كل من يشربُ شيئاً يكونُ واثقاً من مصدره ويثق بالآحري مِن المكان الذي يدخله لأنه إن كان بيتٍ به خصاماً وسخطاً وعداوةٍ مع أحد فهنا لا يتجاسر ولا يُخاطر بأن يدخله لأنه لا يعلم ما الذي ينتظره داخله، قيل:
الخير علي قدوم الواردين.
حقاً..
ولكن ليس هذا مع الجميع فمن المؤكد أن الذي يأتي إليك مُتأخراً ولعله أحد لا تعلم عنه شيئاً ولا تعرفه فلا يكونُ الخير قادماً معه ولا في قَدمهِ.
فلعل غضب الحقود والجاهل أثقلُ من الأجحار والرمال فالسوطَ للفرس واللجام للحمار والعصا صُنعت لظهر الجُهال،فأن الأمور الحادثة منهم سراً ذكرها أيضاً يكونُ قبيح.
فالذي يزرعه الأنسان إياه يحصده وأما السحر الذي يكونُ عن طريق الأشجار والمرتفعات فهو كذلك حتي لأ يتسلقها أحد أو يأخذها فلابدُ وأن تكونُ عالية لئلا يراها أحد من المارة وتُكشف وتُلقي بعيداً فلا يُجدي وقتها ما عملوه من شر وقد تكون هذه الأشجار أحياناً بلا ورق أو ثمر فمن السهل أن تُعلق عليها أسحاراً سوداء أو أحجبة ماكرة ضارة.
فقد تخشي الناس هذه الأشياء وتخاف من لمسها لأن في أعتقادعم أو أنها قد تكون حقيقة إنهم يخشون أن يصابوا بلعنتها سواء إن لمسوها أو أخذوها وألقوها بعيداً أو إن مروا من تحتها، وإن كانت الأشجار عالية فهناك الأعلي منها كالجبال والمباني ولكن من منا يستطع أن يتسلقُ مثل هذه الجبال أو يذهب إليها ؟
ومن منا يُصدق أن شيئاً كهذا يوجد فوقها ؟
فهو ليس بشارع أو طريق أو مكان مهجور لهذا لا يخاطرونُ ويعملون هذه الأسحار والأعمال السوداء إلا علي أشجار عالية وخالية حتي لا يكونُ فيها خير لأن كيف يُوضع عمل الشر هذا علي ثمر به خيرٍ وحياة ؟
فيعلقونها حتي يسيروا من تحتها من هم مُفعلة لهم تلك الأسحار، كما أن المباني لا يصح ولا ينفعُ أن تُعلق عليها هذه الأمور لأنها سوف تُري بوضوح والجميع سوف يفهمون.
إذ أن أحياناً كثيرة يضعون أحجبتهم في ملابسهم الداخلية ويخفونها كي لا يراها أحد ولكي يكون مفعولها أسرع ويأتي بنتائج أفضل، وكما قولنا:
قد تكونُ بعيدة وعلي شجر عالي وفارغ أو أمام منازل مهجورة أو في غابات موضوعة وأحياناً عند القبور لتكون سحراً ممتد المفعول حتي أنهم قد يلقونها في الماء وفي البحار ليكون تأثيرها مُفعل لنهاية الحياة فلا يستطع أحد أن يوقفها ولا تكون له نهاية وهذا في أعتقادهم ولكنِ أتساءلُ:
من أين تأتون وتعرفون هولاء الأركان الضعيفة الفقيرة في الأيمان الذين تستعبدونهم بهذه الأعمال وهم طبقة الناس المؤمنة بهذه الأسحار والمُصدقة لكل كلمة تقولونها، وكما قال كتاب الحق:
خميرة صغيرة تُخمر العجين كله.
فليمتحن كل واحد عمله، وأما أنا فأقول لكم أيها الطبقة الغير المؤمنة من الناس المتجهة لمثل هولاء الأشخاص:
أتظنون أنهم يحبونكم؟
أمام الله أبداً فأنِ وأن عرفتكم أشفقت عليكم وأدعو الله أن لا تعملون شيئاً ردياً يُكتب عليكم بل لتعَملوا أشياءاً صالحة مُرضية أمام الله والناس.
فأنا وأن كنتُ أتكلمُ بهذا أو أكتبُ إليكم فيكونُ بحسب السلطان الذي أعطاه الله لي ولكل إنسان مؤمن بعمل الله أنه يستطيع بقوته أن يُحطم أعمال الشر ويُفنيها للأبد، وأنا أنصحكم ياأخوتي أن تبتعدوا عن هولاء الناس وعن طرقهم لأن كما نحن لنا وسطاء روحانيين يُحاربون عنا ويدعون لنا فهم أيضاً لهم وسيط شيطاني يُسخرونه ليُخبرهم بكل أسرارنا وأمور حياتنا، فحقاً:
أن أسلحة محاربتنا ليست جسدية بل قادرة باالله علي هدم حصون هادمين ظنوناً وكل علو يرتفع ضد معرفة الله، بالفعل ياأحبائى هم فعلة ماكرون مُغيرون شكلهم إلي شبه بشر طيبون.
ولا عجب!
فأن الشيطان نفسه يُغير شكله إلي شبه ملاك نور.
فليس مستحيلاً إن كانوا خدامه هم أيضاً يُغيرون شكلهم كخدام للطيبة والبِر الذين سوف تكون نهايتهم حسب أعمالهم.
والله يعلم ياأخوتي إنِ لا أكذبُ عليكم، فأنِ إن تجاسرت وتقويت وتكلمت بهذا فيكون بحسب قياس القانون الذي قسمه الله لنا لا حسب الفخر لأن من أفتخرَ فليفتخرُ بالرب لأنه ليس من مدحَ نفسه هو المُزكي بل من مدحه الله ولا من أجل الغيرة لأنهم من قِبل أعمال الشر يصيرون أغنياء فحسنة هي الغيرة في الحسنيّ في كل حين.
لأنه علي فم شاهدين وثلاثة تقومُ كل كلمة فلا يكون كلامي ثقيل عليكم بل أنِ أُخاطب أذهانكم كي لا تفَسدوا ولا تجعلون أحد يستعبدكم أو يلطُمكم علي وجوهكم بإسم أن هناك من يفعل لكم الشر وتأثير ساري في كل أجسادكم..
وأخيراً..
أيها الأحباء أخوتي ومعارفي أقولُ لكم:
أفرحوا وآمنوا وعيشوا بالسلام والمحبة وإله السلام سيكونُ معكم وأذا كانت لكم فرصة لعمل الخير للجميع فلا تترددون وإله الخير الذي تفعلون بأسمه هذه الأعمال الحسنة سوف يحميكم وينصركم علي أعداءكم لأن من يسلكون في أعمال الشر هذه ليست عليهم سلام ولا رحمة.
وقد صدق كتاب الحق حين قال عليهم: « وكما يذوبُ الشمع قدام النار يبيد الأشرار قدام الله » فالله ياأخوتي لا ينظرُ إلي وجه الأنسان بل ينظرُ إله قلبه.

مرحبا بك اترك تعليقك فهذا يهمنا ويسعدنا واذا اعجبك موضوعاتنا ادعمنا بالمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعى