📁 آخر الأخبار

طاعة الابناء لوالديهم والبر لهم فى المسيحيه ...وبركات الطاعة والخضوع

طاعة الابناء لوالديهم والبر لهم فى المسيحيه ...وبركات الطاعة والخضوع


طاعة الابناء لوالديهم والبر لهم فى المسيحيه ...وبركات الطاعة والخضوع
طاعة الابناء لوالديهم والبر لهم فى المسيحيه ...وبركات الطاعة والخضوع

==طاعة الابناء لوالديهم والبر لهم فى المسيحيه .==..وبركات الطاعة والخضوع==


++"وَلكِنِ اعْلَمْ هذَا أَنَّهُ فِي الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ سَتَأْتِي أَزْمِنَةٌ صَعْبَةٌ، لأَنَّ النَّاسَ يَكُونُونَ مُحِبِّينَ لأَنْفُسِهِمْ، مُحِبِّينَ لِلْمَالِ، مُتَعَظِّمِينَ، مُسْتَكْبِرِينَ، مُجَدِّفِينَ، غَيْرَ طَائِعِينَ لِوَالِدِيهِمْ، غَيْرَ شَاكِرِينَ، دَنِسِينَ، بِلاَ حُنُوٍّ، بِلاَ رِضًى، ثَالِبِينَ، عَدِيمِي النَّزَاهَةِ، شَرِسِينَ، غَيْرَ مُحِبِّينَ لِلصَّلاَحِ، خَائِنِينَ، مُقْتَحِمِينَ، مُتَصَلِّفِينَ، مُحِبِّينَ لِلَّذَّاتِ دُونَ مَحَبَّةٍ ِللهِ، لَهُمْ صُورَةُ التَّقْوَى، وَلكِنَّهُمْ مُنْكِرُونَ قُوَّتَهَا. فَأَعْرِضْ عَنْ هؤُلاَءِ" (رسالة بولس الرسول الثانية إلى تيموثاوس 3: 1-5)++



+إن طاعة الوالدين هي وصية مباشرة من الله.

 +"أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، أَطِيعُوا وَالِدِيكُمْ فِي الرَّبِّ لأَنَّ هَذَا حَقٌّ" (أفسس 6: 1).

+ إن كلمة "أطيعوا" في هذه الآية لا يمكن أن تنفصل عن فكرة "إكرام" الوالدين.

+ فتكمل رسالة أفسس 6: 2-3 بالقول "أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ، الَّتِي هِيَ أَوَّلُ وَصِيَّةٍ بِوَعْدٍ، لِكَيْ يَكُونَ لَكُمْ خَيْرٌ، وَتَكُونُوا طِوَالَ الأَعْمَارِ عَلَى الأَرْضِ".

+ فالإكرام يتعلق أكثر بإتجاه قلب الإنسان وإحترامه لوالديه، ومن المفهوم أن الطاعة تكون بتوجه قلبي لإكرام الوالدين.

 +فالطاعة المتذمرة ليست طاعة للوصية.

+اليكم هذا المقال عن وجهة نظر المسيحيه فى اكرام الوالدين+



1أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، أَطِيعُوا وَالِدِيكُمْ فِي الرَّبِّ لأَنَّ هَذَا حَقٌّ.

العنصر الأول في هذا الواجب: "أطيعوا والديكم"

أ-ماهية هذا الواجب: الطاعة.
 الطاعة البنوية من أهم أركان الحياة.

 فعندما تنعدم الطاعة من قلوب الأولاد نحو والديهم, ينهدم أهم ركن من أركان الحياة في قلب الفرد وفي الكنيسة وفي المجتمع.

يتضح هذا جلياً متى ذكرنا أن بولس وضع خطية "عدم إطاعة الوالدين في صف أشنع الخطايا التي لطخت جبين الأمم الوثنية" (رو 1: 30)

 وفي رسالته الثانية إلى تيموثاوس أنبأنا بالأمراض الوبيلة التي تتفشى في الأزمنة الأخيرة ذاكراً في مقدمة أعراضها

 "عدم إطاعة الوالدين" (2تي 3: 2).

 وإذا كان عصيان الوالدين من أسوأ أعراض مرض الكفر بالله فإن إطاعتهم, من أظهر علائم التقوى والتعبد.

هذا هو الدرس العملي الذي ألقاه المسيح على الشباب في جميع الأجيال:

 "نزل معهما إلى الناصرة وكان خاضعاً لهما" (لو 2: 51).

يراد ب"الوالدين" الآباء والأمهات على حد سواء
 (أمثال 1: 8 6: 20) 

وجدير بالملاحظة أن الكلمة المترجمة:

 "أطيعوا" هي ذات الكلمة التي مرت بنا في 5: 22 عن "خضوع" الزوجات لأزواجهن وهي عين الكلمة التي سنلتقي بها في العدد الخامس من هذا الأصحاح عن "طاعة" العبيد لسادتهم!

ب-الروح الذي يؤدى به هذا الواجب: "في الرب".

 هذا هو الروح الطيب الذي به يؤدّي الأولاد واجب الطاعة لوالديهم فيحسبون أن طاعتهم لوالديهم عنصر لازم من عناصر مسيحيتهم الحقة وجزء لا يتجزأ من تعبدهم للرب.

 وهو واجب يقومون به في اتحادهم بالمسيح الذي منه يستمدون خير باعث وأفعل قوة وأجمل مكافأة.

ولا ننس أن هذه العبارة.

 "في الرب" تحدد المنطقة التي يبسط الآباء فيها نفوذهم على أولادهم- "في الرب".

 أي أن الأولاد مكلفون بإطاعة والديهم في الأوامر التي تتفق ومشيئة الرب. 

لكنهم في حل من إطاعة الأوامر التي تخالف هذه الإرادة الصالحة المرضية الكاملة مخالفة صريحة.

=ج-الباعث على هذا الواجب: "لأن هذا حق".=

=ليست الطاعة واجباً يقوم به الأبناء نحو والديهم على سبيل الاستحسان كأنه أمر كمالي بل عليهم أن يقوموا بهذا الواجب لأنه حق طبيعي بل حق إلهي رسمه الله في شريعته الأدبية المتفقة والطبيعة الإلهية التي صرنا شركاء الله فيها بالتجديد. 



+++2أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ، الَّتِي هِيَ أَوَّلُ وَصِيَّةٍ بِوَعْدٍ،++


العنصر الثاني في هذا الواجب: الإكرام

أ-مظهر هذا الواجب- الإكرام: "أكرم أباك وأمك"

الكلمة اليونانية المترجمة:

 "أكرم" هي ذات الكلمة التي وردت في الترجمة السبعينية للتوراة العبرية عن خروج 20: 12 وتثنية 5: 16 وقد وردت أيضاً في الإنجيل في متى 19: 19 
مرقس 7: 10 10: 19
لوقا 18: 20.

 و"الإكرام" المقصود هنا ليس مقصوراً على المظاهر الخارجية التي يفرضها الخوف لكنه يتضمن الشعور القلبي الذي يمليه الواجب, وتقدسه المحبة.

 وخير إيضاح لهذا ما قاله المسيح في متى 15: 4- 8.

ب-أهمية هذا الواجب: "أول وصية بوعد". 

إن الوصايا العشر هي عنوان سفر الشريعة لأنها خلاصة الشريعة الأدبية.

 فهي بالتالي غُرَّة سجلّ الشريعة.

 ووصية إكرام الوالدين هي أول وصية مقرونة بوعد في سجل الشريعة الأدبية.

 ومع أن البعض اعترض على هذا:

 بأن الوصية الثانية في الشريعة الأدبية.

 مقرونة هي الأخرى بوعد: 

"أصنع إحساناً إلى ألوف من محبي وحافظي وصاياي"

 إلا أن هذا ليس وعداً بالذات لكنه تقدير لحقيقة أمانة الله لحافظي وصاياه.

 وإنما الوعد الصريح هو هذا الذي جاء مقترناً بهذه الوصية الخامسة: "لكي تطول أيامك".

 ويعتقد فريق من المفسرين أن هذه أول وصية بوعد في اللوحة الثانية من الشريعة.



+3لِكَيْ يَكُونَ لَكُمْ خَيْرٌ، وَتَكُونُوا طِوَالَ الأَعْمَارِ عَلَى الأَرْضِ.+


ج-المكافأة على هذا الواجب:

 "لكي يكون خير"

يتضمن هذا الوعد مكافأة مزدوجة: 

جانبها الأول: الهناء: "لكي يكون لكم خير".

 وجانبها الثاني: طول البقاء: "وتكونوا طوال الأعمار". 

الجانب الأول يتناول النوع والثاني يشمل الكم.

هذا مبدأ عام يقرره الكتاب المقدس ويؤيده التاريخ.

 وهو ينطبق على الأفراد والأمم.

 ولقد تحقق فعلاً وحقاً لبني ركاب:

 "قال إرميا لبيت الركابيين هكذا قال رب الجنود إله إسرائيل.

 من أجل أنكم سمعتم لوصية يوناداب أبيكم وحفظتم كل وصاياه وعملتم حسب كل ما أوصاكم به هكذا قال رب الجنود إله إسرائيل: 

"لا ينقطع ليوناداب بن ركاب إنسان يقف أمامي كل الأيام" (إرميا 35: 18و 19).

ويحدثنا العلامة جيكي عن السنيور بيورتي أنه التقى بجماعة من بني ركاب عام 1862 على مقربة من البحر الميت.

 هذا أقوى دليل على أن هذا الوعد قد تمّ لبني ركاب بحذافيره طوال هاتيك الأيام والسنين.

 ويقول المؤرخون إن السر في بقاء روما مدة طويلة على عرش المجد والعظمة يُعزى إلى الطاعة التي كان أبناؤها يدينون بها لوالديهم.

 ويعتقد العلماء المعاصرون أن ثبات الصين أمام الهجمات الكثيرة التي صوبت إليها على مر الزمان يرجع إلى الطاعة البنوية التي دُمغت بها حياة الصينيين.

ولا جدال في أن إطاعة الوالدين كانت مقرونة بإطالة العمر, لأن الشريعة الموسوية قضت على العاصي بالإعدام. 

وعلى هذا الاعتبار كان عصيان الوالدين سبباً في "قصف" أعمار البنين.

 فمن الطبيعيّ إذاً أن تكون إطاعة الوالدين سبباً في إطالة العمر لأنها تحفظ الفتى من خطر الوقوع تحت طائلة حكم الإعدام.

ولكن أهو مطابق للواقع أن كل شاب يعمّر طويلاً متى كان مطيعاً لوالديه؟

 فما السر إذاً في أن كثيرين من الشباب المطيعين لوالديهم يموتون في منتصف أعمارهم؟

 وجواباً على السؤال الأول نقول:

 إن الوعد بإطالة عمر الشاب المطيع لوالديه إنما يقرر قاعدةٍ عامة ولا بد لكل قاعدة من شواذ.

 فكما أن القانون العام يقرر أن العقل السليم في الجسم السليم إلا أننا كثيراً ما نرى عقولاً سليمة في أجسام سقيمة وعقولاً سقيمة في أجسام سليمة.

أما جوابنا على السؤال الثاني فهو:

 أنه ليس حقاً ما يقال عن الشبان الأتقياء أنهم يموتون في منتصف أعمارهم لأنهم إنما يموتون بعد أن يتموا رسالتهم على الأرض فلا يبرحون الأرض إلا بعد اكتمال أعمارهم.

 لأن الأعمار لا تقاس بطولها بل بعمقها وسموها.

 الأعمار لا تقاس لكنها توزن!

 فكم من شيخ يعمر حتى يبلغ الثمانين فيترك وراءه ثمانين من الخرائب المتهدمة وكم من شاب لا يعدو العشرين فيترك وراءه عشرين قصراً آهلات بجلائل الأعمال وعظائم الخصال!

 كم من شيخ يعمر حتى يدركه الهرم فلا تكون حياته سوى ثمرة مرة المذاق لأنها غير ناضجة وكم من فتى تنضج ثمرة حياته قبل بلوغه العشرين.

 فليس المهم في: "كم نعيش" بل:
 "كيف نحيا" فالعبرة ليست بطول العيشة بل بسمو الحياة!

فإلى الذين يلومون العناية أو على الأقل يعتبون عليها لأنها لم تطل أعمار أبنائهم الأتقياء مثلما أطالت عمر حزقيا كما تقرأ عنه في إشعياء إليهم نسوق الحديث قائلين:

 إن عمر حزقيا أُطيل إتماماً لعهد كان الرب قد قطعه على نفسه بأن لا ينقرض من نسل داود من يجلس على كرسيه. 

ولو مات حزقيا في هذا الوقت لبطل هذا الوعد لأن حزقيا كان وقتئذٍ بغير ولد.

وفوق ذلك فلنسمع ما يقول الكتاب:
 "فجاء إشعياء النبي إلى الملك حزقيا وقال له: هوذا تأتي أيام يُحمَل فيها كل ما في بيتك وما خزنه آباؤك إلى هذا اليوم إلى بابل.
 لا يُتركَ شيء يقول الرب.
 ومن بنيك الذين يخرجون منك يؤخذون فيكونون خصياناً في قصر ملك بابل" (إشعياء 39: 3- 7).

يا ليت حزقيا قد مات بمرضه المعهود ويا ليت تلك الخمس عشرة سنة لم تُضف إلى عمره لأنها كانت عليه وعلى أولاده ويلاً ووبالاً.

فالعمر القصير الذي يريده لنا الله خير م العمر الطويل الذي نتمناه نحن لأنفسنا ولو أتيح لنا أن نختار ما يصيبنا لاخترنا الواقع.

وهل يستطيع إنسان أن ينكر أن التقوى تصون للإنسان قواه العقلية والجسدية وتقيه شر الإسراف فيها فيكون لديه "رصيد" من القوى في وقت الأمراض والأزمات فيغالبها حتى يغلبها

وهنا أمر لا يليق أن نفعله وهو أن بولس الرسول عندما اقتبس هذا الوعد ترك منه تعمداً هذه العبارة
 (التي يعطيك الرب إلهك) (خروج 20: 12)

 وهي التي وردت في الوعد أصلاً وصفاً "للأرض".

 ألسنا نرى في هذا برهاناً ضمنياً على أن وعد العهد القديم كان مقصوراً على أرض الميعاد ولكن وعد العهد الجديد يتناول كنعان السماوية؟

 فإذاً الذين رحلوا عنا في شبابهم وهم أتقياء لم تنقطع أعمارهم بموتهم لكنهم بهذا الموت قد دخلوا أرض البقاء وتمتعوا بحياة الخلود:
 "لأنهم يبغون وطناً أفضل أي سماوياً. لذلك لا يستحي بهم الله أن يدعى إلههم لأنه أعد لهم مدينة"


واحب ان اشارككم تلك الكلمات التى قرأتها واحببت ان تكون لى ولك نبراسا ينير طرقات حياتنا

فك شفرة تصرفات الأب نحو أبنائه .. هل يعرفها الأبناء ..!! صور حقيقية عن الأب :


1 - عندما يوبخك ابوك فهو لا يكرهك .

2- عندما يضغط عليك فهو يتمنى لك الأحسن .

3- عندما تراه صامتا فهو يفكر في مستقبلك

4- عندما يقتصد عليك فاعلم أنه يحرم نفسه .


5- عندما تراه يتنهد فاعلم أنك أنت السبب .

6 - عندما يضحك فاعلم انك انت من أسعدته

7 - عندما تراه قاسيا فاعلم أنك لا تتبع نصيحته .

8 - عندما يغلق باب غرفته فاعلم أنه يبكي .

9 - عندما ترفع صوتك عليه فاعلم أنك تقتله ..! نعم تقتله 

10 - عندما ترى نفسك ضائعا و تائها فاعلم أنه غاضبا عليك .

11 - عندما تراه ممددا على الفراش لا يتكلم و لا يتحرك فاعلم بأنك فقدت سندا عظيما و كسبت فراغ لا تملأه الذكرى.. ومعها يكون قد فات زمان البر .

واخيرا:الى ابنائنا الاعزاء نضع امام اعينكم هذه الايات من الكتاب المقدس علها تكون لنا مرشدا وهاديا لنا :

"اكرم اباك بفعالك ومقالك بكل اناة" (سفر يشوع بن سيراخ 3: 9)

"أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ كَمَا أَوْصَاكَ الرَّبُّ إِلهُكَ، لِكَيْ تَطُولَ أَيَّامُكَ، وَلِكَيْ يَكُونَ لَكَ خَيْرٌ علَى الأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ" (سفر التثنية 5: 16)

"الْمُخَرِّبُ أَبَاهُ وَالطَّارِدُ أُمَّهُ هُوَ ابْنٌ مُخْزٍ وَمُخْجِلٌ" (سفر الأمثال 19: 26)

مصدر المقال https://www.kalimatalhayat.com/
وموضوعات على الفيس بوك



اعداد مجلة  اى وان مصر
المحرر
المحرر
تعليقات