📁 آخر الأخبار

قراءة جديده حول تكنيكات التربية فى مراحل الطفولة المبكره فى زمن التكنولوجيا

قراءة جديده حول تكنيكات التربية فى زمن التكنولوجيا    


كيف نتعامل مع اطفالنا؟  فنون  التعامل مع الأبناء في مرحلة الطفولة


التعامل مع الابناء فى زمن الموبايل والايباد


*تربية الابناء فى هذه الايام من الامور الصعبة والتى تتطلب الوقوف على تكنيكات فنية وتربوية حديثة 

 فمع سرعة التطور السريع والمخيف للوسائل التكنولوجية اصبحت تربية الابناء درب من دروب المستحيل

 وبخاصة ان هناك ضغوط خارج نطاق الاسرة بل ونطاقات المجتمعات الصغيرة مثل المدرسة ودور العباده

 لذا فى هذا الموضوع الشائك دعونا نخوض فى قراءة جديده حول تكنيكات التربية فى زمن التكنولوجيا :

قراءة جديده حول تكنيكات التربية فى مراحل الطفولة المبكره فى زمن التكنولوجيا
قراءة جديده حول تكنيكات التربية فى مراحل الطفولة المبكره فى زمن التكنولوجيا    



◘تعتبر مرحلة الطفولة مرحلة مهمة للغاية في تكوين شخصية الابن ، فعلى الرغم من أن الآباء يهتمون بتكوين أسرة واختيار الزوجة ،

 إلا أنهم لا يهتمون بطريقة تربية أبنائهم ، ولكن براحة استخدام الطريقة. يبقى تعليم الأب وأساليبه في ذاكرتهم.◘ 

في حين أن هذا قد لا يكون مناسبًا ، إلا أن بعض الآباء يعذرون أبنائهم كونهم صغارًا ومنشغلين في كسب المال وتكوين

 صداقات أو القيام ببعض الأعمال المهمة 

◘ لذلك إذا استيقظ أحد الأطفال وعاد إلى عائلته◘

إذا اعتاد الطفل على العادات السيئة ، واعتاد السلوك غير اللائق ، فمن الصعب للغاية توجيهه هنا وتغيير سلوكه 


○مسؤولية تربية الأبناء كبيرة جداً ، فالآباء يتجاهلون تربية أبنائهم منذ الصغر ، ويستخدمون أساليب غير مناسبة لتجاهل أثمن ما يملكونه ، فما فائدة المادة بعد ضياع الطفل؟ !

 

○ ما فائدة السهر مع الأصدقاء بينما يشعر الأب بالألم عند الصدمة من وقاحة ابنه وانحرافات سلوكه؟ !

 

○ في النهاية ، يبدأ الآباء في تغيير سلوك أطفالهم ، ولكن لا توجد طريقة ... لقد طوروا عادة تجاهل السلوك السيئ وتعزيزه.

 

○أما بالنسبة للوالدين الذين يربون أطفالهم جيدًا ، فإنهم سيجنون ثمارًا غنية من كرامة أطفالهم وسلامتهم ، مما يجعلهم سعداء في هذه الحياة وفي الآخرة.


○خصائص النمو لدى الأبناء في مرحلة الطفولة وفنيات التعامل معها:


○○الخصائص الجسمانية:◘


○○يصبح النمو الجسمي للأطفال في هذه المرحلة سريعاً، خاصة من ناحية الطول، وتصل عضلاته إلى مستوى مناسب من النضج، 

○مما يعينه على ممارسة الحركات الكلية، مثل:○

 ○الجري والقفز والتسلق، أما عضلاته الصغيرة والدقيقة فإنها تنمو بشكل أقل في هذه المرحلة المبكرة، لذا فإنه ينبغي ملاحظة ما يأتي:

◘ أنه قد يبدو من الأبناء في هذه المرحلة:

◘ التململ، وعدم الاستقرار، والضوضاء في أثناء جلوسهم فترة طويلة على وتيرة واحدة في البيت أو الفصل، وهذا يلاحظ بشكل واضح لدى طلاب الصف الأول الابتدائي.

◘ لا يزال التآزر الحركي الدقيق في بدايته؛ لذا فإنه يحسن التدرج في تعليمهم الكتابة، حتى لا ينمو لديهم اتجاه سلبي تجاه الكتابة والمدرسة بشكل عام.

◘ يجد بعض الطلاب صعوبة في تركيز النظر على الحروف الصغيرة والأشياء الدقيق.

◘ لابد من تعويد الطفل على الصلاه والتحدث اليومى الى الله دون اجبار بل اجعل هذا مكافأة له، ولما لذلك من أثر على سلوكه مستقبلاً.

◘◘خصائص نمو الطفولة ومهارات التأقلم:○

○○○الخصائص الفيزيائية:○

♠في هذه المرحلة يتطور جسم الطفل بسرعة خاصة أن الطول والعضلات قد وصلت إلى النضج المناسب.

♠ يساعده هذا في ممارسة الحركات العامة مثل:

♠ أثناء الجري والقفز والتسلق ، تنمو عضلاته الصغيرة بشكل أقل في هذه المرحلة المبكرة ، لذا كن على دراية بما يلي:

  قد يعاني الأطفال في هذه المرحلة من:

 ○يتضح القلق وعدم الثبات والضوضاء عند الجلوس بنفس الوتيرة لفترات طويلة من الوقت في المنزل أو في الفصل الدراسي بين طلاب السنة الأولى.

 ○لا يزال تآزر القوى الصغيرة في مراحله الأولى ؛ وبالتالي ، فإنه يحسن من تقدم تعليمهم الكتابة حتى لا يكون لديهم مواقف سلبية تجاه الكتابة والمدرسة.

 o يجد بعض الطلاب صعوبة في التركيز على الأحرف الصغيرة والأشياء الدقيقة.


◘السمات العقلية:◘

♣ يُطرد النمو العقلي ، ويمكن للأطفال في هذه المرحلة إدراك العلاقات من مستوى نفسي مجرد ، وتعزز القدرة على الفهم والتعلم والتركيز ، ويواجه الأطفال العديد من المشكلات ؛ لذا انتبه إلى النقاط التالية:

◘الأطفال في هذه المرحلة حريصون على طرح الأسئلة ويريدون معرفة الأشياء التي تهمهم ؛ لذلك فإن استغلال هذا الوقت وتوفير المعلومات بطريقة ممتعة وسهلة يساعدهم في الحصول على الفوائد التي يتوقعونها.

♂ يحرص الأبناء على القراءة والإجابة أمام أولياء الأمور والمعلمين ، سواء كانت الإجابة صحيحة أم خاطئة ،

 ♂هنا ، يتمثل دورنا في التحكم في المناقشة وإدارتها ، وإعطاء كل ابن دورًا في التحدث مع تشجيع الأطفال على تقديم الإجابات الصحيحة والمناقشة والتفكير والتفكير.

 

♂♂♂ الصفات العاطفية☺

▬ تتزايد السلوكيات العاطفية ولها خصائص متنوعة ، مثل:

 الغضب والخوف والحنان والغيرة ولكن غالبًا لا تدوم طويلاً بسرعة ، من المهم أن نلاحظ هنا أن الأطفال في هذه المرحلة يحتاجون إلى المديح والتشجيع ،

 ▬ سواء لفظيا أو من خلال الجوائز المادية الرمزية ، هناك تأثير كبير على قلوب وعقول الأطفال.



Xالخصائص الاجتماعية▬

○تبرز الحياة الاجتماعية لدى الأطفال في هذه المرحلة من خلال جماعة الأصدقاء، حيث يميل الطفل إلى اللعب مع أقرانه في المنزل والمدرسة، 

▐ويسودها التعاون والمنافسة وممارسة الأدوار القيادية، ومن ثم فإنه ينبغي أن نعمل على أن تكون المنافسة بين الأطفال بريئة بعيدة عن الغيرة والحسد،

▐ وأن يُشجع الطفل على تكوين شخصية قوية من خلال الألعاب المفيدة وممارسة الأدوار الاجتماعية الناجحة.

▬ويتأرجح الطفل في هذه المرحلة بين الميل للاستقلال الاجتماعي وبقايا الاعتماد على الآخرين، وبشكل عام فإنه يزداد وعي الطفل بالبيئة الاجتماعية ونمو الألفة والمشاركة الاجتماعية؛ لذا ينبغي مراعاة ما يأتي:

•••الخصائص الاجتماعية:••

○ تظهر الحياة الاجتماعية للأطفال في هذه المرحلة من خلال مجموعات الأصدقاء ، حيث يميل الأطفال إلى اللعب مع أقرانهم في المنزل وفي المدرسة ،

○ يسود التعاون والمنافسة والأدوار القيادية ، لذلك يجب أن نسعى لضمان أن تكون الخصومات بين الأطفال بريئة وخالية من الغيرة والغيرة.

○ وتشجيع الأطفال على تنمية شخصية قوية من خلال اللعب المفيد وممارسة الدور الاجتماعي الناجح.

○ في هذه المرحلة ، يتأرجح الطفل بين ميول الاستقلال الاجتماعي والميول المتبقية تجاه الآخرين ، وبشكل عام ينمو وعي الطفل ومعرفته ومشاركته الاجتماعية بالبيئة الاجتماعية ، لذلك يجب مراعاة ما يلي:

▬ يهتم الأطفال بالألعاب الجماعية المنظمة؛ لذا يحسن توفير الألعاب المفيدة، وإعطاء الطفل الفرصة للعب؛ لتحقيق الثقة بالنفس والنجاح.

▬ تكثر المشاحنات بين أبناء هذه المرحلة، وهنا يأتي دور المربي في حسن حلها، ومعرفة من تكثر لديه المخاصمات وأسبابها؛ لإعارته الاهتمام المناسب.

▬ يستعمل بعض الأطفال كلمات غير لائقة، كما يميل بعض الأطفال إلى النميمة، ويصدر ذلك لأسباب، منها لفت النظر إليهم؛ لذا يبرز دور المربي في تعليم الأطفال أحسن الألفاظ والآداب.

▬ إن هذه المرحلة تتصف بالتنافس بين الأطفال، ودور المربي هو استثمار هذا التنافس ليكون حافزاً للتعليم دون أن يترك آثاراً سالبة.

▬ في هذه المرحلة تبرز فطرة التدين، فيحاكي الطفل والديه في الصلاة ووالتعلق بالله، وتبرز جوانب الخير في نفس الطفل؛

▬ لذا ينبغي للمربي أن يرعى هذه الفطرة وينميها بالمعلومات الصحيحة المناسبة والقدوة.


☻☻☻توجيهات للتعامل مع الأبناء☻☻☻

○هذه بعض التوجيهات التربوية حول تربية الأبناء الأطفال وهي ما يأتي:


♥ تبدأ تتحدد شخصية الابن أو البنت من السنة الثانية؛ لذا لابد أن نبدأ معه بترسيخ العقيدة، وحب الله، والآداب ، والصدق، والتقدير، بالرفق والأسلوب الحسن،. 

♥وقد أثبتت الدراسات والبحوث التي أجريت في هذا المجال أن لأساليب التربية الخاطئة ـ مثل القوة والتدليل ـ آثارا سلبية على تربية الأبناء وسلوكهم.

♥♥♥ زرع المحبة والعطف♥♥♥


♥♥يحتاج الطفل إلى أن يكون محل محبة الآخرين وعطفهم، ويتغذى عاطفياً من خلال ما يجد من أمه وأبيه وذويه، كما يتغذى جسدياً بالطعام الذي ينمي جسده ويبعث فيه دفء الحياة.

♥♥وهكذا نوصى إلى تكوين العلاقة العاطفية مع الابناء، ولأنهم حينما يحرمونها من الآباء والإخوان سوف تتأثر صحتهم النفسية، 

♥وقد يلجؤون إلى أصدقاء السوء الذين يحاولون أن يصطادونهم بالعبارات المنمقة ثم يوقعونهم في الانحرافات.

♥ الحاجة إلى اللعب والمغامرة والمخاطرة:

♥يحتاج الأطفال للعب والمغامرة من خلال لون النشاط والألعاب التي يقومون بها؛

 ♥وذلك لتجريب قدراتهم ولاكتساب مزيد من القدرات والتغلب على الصعوبات ويبالغ بعض الآباء والأمهات في منعهم،

 ♥إلا أن شيئا من المغامرة والتجريب مهم لنمو شخصية الطفل وقدراته.

 ♥ ملاحظة المواهب والقدرات لدى الأبناء:

♥والاهتمام بجوانب الإبداع لدى الابن ورعايتها بما يناسبها ويتوفر لدى الأب، فتقديم تلك الرعاية سوف يفيد الابن كثيراً،

♥ ورغم أهمية رعاية الأبناء الموهوبين من المؤسسات التربوية إلا أنه ينبغي ألا بهمل الأب ابنه وينتظر المؤسسات الأخرى.

♦ الحاجة إلى الأمان ♦

○يدرك الأطفال ما هم عليه من ضعف، ويشعرون بحاجتهم إلى من يحميهم ويرعاهم، وهم يحتاجون إلى حضن دافئ ممن هم أكبر منهم سناً وأعظم قدرة، 

○ويلجأ الإنسان كلما انتابه ما يهدده أو يفزعه إلى تلك القوة التي تمده بالأمن والاستقرار؛ ولذا ينبغي أن تستثمر في تعليقهم بالله والاعتماد عليه؛


♥الطرق التي تظهر بها لأولادك أنك تحبهم :♥

o اقض بعض وقت مع أولادك كل منهم على حدة، سواء أن تتناول مع أحدهم وجبة الغذاء خارج البيت أو تمارس رياضة المشي مع آخر،

○ أو مجرد الخروج معهم كل على حدة، المهم أن تشعرهم بأنك تقدر كل واحد فيهم بينك وبينه دون تدخل من إخوته الآخرين أو جمعهم في كلمة واحدة حيث يتنافس كل واحد فيهم أمامك على الفوز باللقب ويظل دائما هناك من يتخلف وينطوي دون أن تشعر به.

♣ ابن داخلهم ثقتهم بنفسهم بتشجيعك لهم وتقديرك لمجهوداتهم التي يبذلونها وليس فقط تقدير النتائج كما يفعل معظمنا.

♦ احتفل بإنجازات اليوم، فمثلا أقم مأدبة غداء خاصة لأن ابنك فلان فقد سنته اليوم ، أو لأن آخر اشترك في فريق كرة القدم بالمدرسة أو لأن الثالث حصل على درجة جيدة في الامتحان، وذلك حتى يشعر كل منهم أنك مهتم به وبأحداث حياته،

 ♣ولا تفعل ذلك مع واحد منهم فقط حتى لو كان الآخر لا يمر بأحداث خاصة ابحث في حياته وبالتأكيد سوف تجد أي شئ،

♣ وتذكر أن ما تفعله شئ رمزي وتصرف على هذا الأساس حتى لا تثير الغيرة بين أبناءك فيتنافسوا عليك ثم تصبح بينهم العداوة بدلا من أن يتحابوا ويشاركوا بعضهم البعض.

♣ علم أولادك التفكير الإيجابي بأن تكون إيجابيا، فمثلا بدل من أن تعاتب ابنك لأنه رجع من مدرسته وجلس على مائدة الغداء وهو متسخ وغير مهندم قل له "يبدو أنك قضيت وقتا ممتعا في المدرسة اليوم".

♣ اخرج ألبوم صور أولادك وهم صغار واحكي لهم قصص عن هذه الفترة التي لا يتذكرونها.

◘ ذكرهم بشئ قد تعلمته منهم

◘ قل لهم كيف أنك تشعر أنه شئ رائع أنك أحد والديهم وكيف أنك تحب الطريقة التي يشبّون بها.

♣ اجعل أطفالك يختارون بأنفسهم ما يلبسونه فأنت بذلك تريهم كيف أنك تحترم قراراتهم.

♣ اندمج مع أطفالك في اللعب مثلا كأن تتسخ يديك مثلهم من ألوان الماء أو الصلصال وما إلى ذلك.

♠ اعرف جدول أولادك ومدرسيهم وأصدقاءهم حتى لا تسألهم عندما يعودون من الدراسة بشكل عام "ماذا فعلتم اليوم" 

♦ولكن تسأل ماذا فعل فلان وماذا فعلت المدرسة فلانة فيشعر أنك متابع لتفاصيل حياته وأنك تهتم بها.

♦ عندما يطلب منك ابنك أن يتحدث معك لا تكلمه وأنت مشغول في شئ آخر كالأم عندما تحدث طفلها وهي تطبخ أو وهي تنظر إلى التلفزيون أو ما إلى ذلك ولكن اعط تركيزك كله له وانظر في عينيه وهو يحدثك.

♦ شاركهم في وجبة الغداء ولو مرة واحدة في الأسبوع، وعندئذ تبادل أنت وأولادك التحدث عن أحداث الأسبوع، وأكرر لا تسمعهم فقط بل احكي لهم أيضا ما حدث لك.

♦ اكتب لهم في ورقة صغيرة كلمة حب أو تشجيع أو نكتة وضعها جانبهم في السرير إذا كنت ستخرج وهم نائمين أو في شنطة مدرستهم حتى يشعرون أنك تفكر فيهم حتى وأنت غير موجود معهم.

◘ أسمع طفلك بشكل غير مباشر وهو غير موجود (كأن ترفع نبرة صوتك وهو في حجرته) حبك له وإعجابك بشخصيته.

○ عندما يرسم أطفالك رسومات صغيرة ضعها لهم في مكان خاص في البيت وأشعرهم أنك تفتخر بها.

▬ لا تتصرف مع أطفالك بالطريقة التي كان يتصرف بها والديك معك دون تفكير فإن ذلك قد يوقعك في أخطاء مدمرة لنفسية ابنك.

▬ بدلا من أن تقول لابنك أنت فعلت ذلك بطريقة خطأ قل له لما لا تفعل ذلك بالطريقة الآتية وعلمه الصواب.

▬ اختلق كلمة سر أو علامة تبرز حبك لابنك ولا يعلمها أحد غيركم.

▬ حاول أن تبدأ يوما جديد كلما طلعت الشمس تنسى فيه كل أخطاء الماضي فكل يوم جديد يحمل معه فرصة جديدة يمكن أن توقعك في حب ابنك أكثر من ذي قبل وتساعدك على اكتشاف مواهبه.

بهذه الطرق والتكنيكات الحديثة فى التربية يخرج اجيال نافع لانفسهم وللمجتمع والوطن بل للعالم اجمع.
المحرر
المحرر
تعليقات