☺☺ أفتقدناكم بالوجه لا بالقلب❤❤
![]() |
| لا تظهر عيوب سترها علام الغيوب ..نسمات جديدة للكاتبة كاترين |
قالوا: البيوت أسرار..
أما أنا فأقول:
أذا كانت البيوت حقاً أسرار فمثلها مثل فرحة الأنتظار، ولكن ماذا بعد؟
هل كل من يسكنها يجدُ فيها الراحة ويعشقها؟
ورغم ذلك أشك؛ فهل لنا أن نعلم ماذا يحدث في بيوتنا؟
الجواب: لا..
ولكننا نستطيعُ أن نخمنُ ما يوجدُ بين جدرانها وما هو حال سكانها؟
فليس كل من يبتسمُ هو في سعادةٍ هانئ البال ولا كل من يقرأ يكون تركيزه ثاقباً في ما يقرأه، أيضاً الذي يرقص ليس بالضرورة أنه يعرف أو أنه يشعر بالأرتياح وعقله خالي من الهمومُ والأحزان..
فيا ليتنا بهذه القوة التي من خلالها نستطيعُ أن نُمحي كل ما يؤلمنا ويعكرُ صفونا.
أتساءلُ: هل أنا ثقلٍ أم حبٍ خيالاً أم وجوداً أريدُ أن أنزعه وأكره وجوده؟
أم حقاً أنا سعيدةٍ وأرقصُ علي أنغام الموسيقي التي أوتارها حزينة ودموعها قريبة!
فخزان الماء الذي لا يُخشي عليه من الجفاف أو الفراغ هو عين المرأة..
المرأة التي أنا بصددها الآن التي في بعض الأحيان لا أفهمها والتي أتساءلُ الآن من جهتها، فهل لها من قوة أن تمرُ من أمامُ حباً كان لها وباعها أو أمامُ شخصاً في يوماً قد تركها وتنازل عنها لأجل أشخاصٍ أو حباً أخر أغلي وأعظم منها؟
هل يصح لها ولنا أن نُصافحُ بأيدينا أحداً أصبح عدواً لنا أو أن نسيرُ في طريقاً هو يمشيه؟
أم نذهبُ لبشرٍ أهانوا بالفعل كرامتنا ولم يضيئوا أيديهم لنا مثلما أضئنا نحن قلوبنا لهم وسترنا عيوبهم؟
أو نبتسم وتشرق وجوهنا عند سماعنا أخباراً عنهما أو عندما نُصادف أُغنية تذكرنا بأحبابنا وبذكرياتنا التي عشناها معهم وألمنا بُعدهم، فنأكل طعامهم الذي كان يجمعنا بهم وبوجودهم حولنا، ولكن هل عندما نأكله سنستذوقُ بفرح طعمه مثلما تذوقناهُ أيامهم؟
أم سينزل في أمعائنا تعباً وفي أعيننا بكاءاً؟
أقول: ما أظلم الذي يعطيك من جيبه ليأخذُ من قلبك وما أصعب الذي يخونُ عهدك ويأمنُ لغيرك.
من يستطع فعل هذا؟
من له من القدرة أن يتحدي الطبيعة بقوته الجُسمانية والعقلية ذكريات دامت لسنين وأنتهت في لحظة وتنكر لها الحنين؟
وهل لنا أن نفعل ما يسمونه المستحيل؟
فالذي يقوم بمثل هذه الأعمال أهو من حجارة أو جماد خالي من المشاعر والأحساس؟
ولكنِ أُدرك أن كل من يمرُ بهذه التجارب والآلآم لو أمسك بصورة من يحبه أو مجردُ أنه رآه يعبر الطريق بجواره تنهال دموعه أمامه ولا يعد للفرح مكان بحياته، وكما قيل عن العيد:
أنه شعور مختلف بالنسبة للجميع..
هكذا تختلف درجة القوة التي يمتلكها كل شخصاً فينا مر بكل هذه الأوجاع التي مررنا فيها، ومن منا أذا فعل كل هذا لا تتمزق روحه منه؟
إذ لا يستطع أن ينسي ماضيه أو يتناساه ليحيا بمستقبل جديد يعده للتغيير..
فقد قيل: أعرف نفسك ولكن لا تُخبر أحداً بما عرفته عنها.
أما أنا فأقول:
بالفعل فليس كل من يعيشُ دوراً يحسه ولا كل من يشعرُ بشئ يستطع التعبير عنه فالكلمات عندما تُقال دون إحساس لا تصدق وعندما تُكتب تُتعب فالحرف فيها يقتلُ ويُجرح، فقد قالت الكاتبة كاترين في إحدي كتاباتها:
إنه أذا سنحت لك الفرصة فسوف تجد الثقة التي من خلالها سوف تنسي كل ما يؤلمك ولكن قبل الفرصة قد يوجد ما هو أقوي وأصدق بل وأعمق وهو وجود الله الضامن لك والذي من خلاله سوف يغمرُ حياتك بتعزيةٍ وبصبرٍ لتنسي كل شخصٍ قد وجع قلبك..
حقاً:
فأن كان لنا نصيباً في شيئاً فسنراه وإن لم يكن فالخير فيما أختاره الله والقوة دائماً تُمنح وتُعطي من عند الله، لأنه إذا كانت توجدُ الشهرة التي تُخفي عيوب صاحبها فلا تظهرُ أنت من العيوب ما ستره عنك علام الغيوب.

مرحبا بك اترك تعليقك فهذا يهمنا ويسعدنا واذا اعجبك موضوعاتنا ادعمنا بالمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعى