الإعاقة فى العالم الثالث والمتقدم و الاختلافات السبع .واهم تعريفات الاعاقه
![]() |
| الإعاقة فى العالم الثالث والمتقدم و الاختلافات السبع .واهم تعريفات الاعاقه |
*الإعاقات فى العالم الثالث والمتقدم* و الاختلافات السبع **واهم تعريفات الاعاقه*
مقدمه فى الاعاقه
لا يخلو مجتمع مهما بلغ من سبل التقدم والتطور من الإعاقات
على اختلاف أنواعها ومهما اتخذت إجراءات الوقاية والحماية،
والتخلف العقلي مشكلة تحظى باهتمام كبير لأنها مشكلة ترتبط
بالكفاءة العقلية للأفراد الذين يعتمد عليهم المجتمع في بنائه
وتطويره،
والاهتمام بهؤلاء الأطفال واجب تحرص عليه الدولة
وتضعه بين أولويتها سعياً وراء تحرير هؤلاء الأطفال من قيد
العزلة التي تفرضها طبيعة الإعاقة وإيماناً بمبدأ تكافؤ الفرص
والمساواة حيث أن لكل فرد الحق في أن يقوم بدور فعال في
مجتمعه وفقاً لإمكانياته .
تعريف الإعاقة- تعريف المعاق وفقاً
( نوع من القصور الولادي أو المكتسب في أعضاء الجسم أو الحس فيقلل أو يعوق نهائيا الاستفادة من ذلك العضو أو يمنعه نهائيا من القيام بوظيفته الأساسية والعاجز هو الذي يرتبط عجزة بعدم القدرة على مزاولة عمل يوفر له الكسب المناسب)
أ _ المعوق هو المواطن الذي استقر به عائق أو أكثر يوهن من قدرته ويجعله في أمس الحاجة إلى عون خارجي مؤسس على أسس علمية وتكنولوجية يعيدها إلى مستوى العادية أو إلى اقرب ما يكون إلى هذا المستوى
ب _ المعوق هو كل فرد فقد قدرته على مزاولة عملة أو القيام بعمل آخر نتيجة لقصور بدني أو حسي أو عقلي سواء أكان هذا القصور بسبب اصابتة في حادث أو مرض أو عجز ولادي
أما القانون رقم 39 لعام 1975 م
فإنة يعرف المعوق بأنة كل شخص أصبح غير قادر في الاعتماد على نفسه في مزاولة عملة أو القيام بعمل آخر أو نقصت قدرته على ذلك نتيجة لقصور عضوي أو عقلي أو حسي أو نتيجة عجز خلقي منذ الولادة.
- إن المعوقين هم مواطنون تعرضوا بغير إرادة إلى مسببات بدنية أو عقلية أو حسية أعاقتهم عن السير سيرا طبيعيا في طريق الحياة كغيرهم من الأسوياء.
- يعرف المعوق بأنة كل فرد نقصت امكانياتة للحصول على عمل مناسب والاستقرار فيه نقصا فعليا نتيجة لعاهة بدنية أو عقلية.
- وتعرف العاهة بأنها أي نقص بدني أو عقلي مستديم يمنع صاحبة من مزاولة عمل مناسب والاستقرار فيه،
وهي عبارة عن حالة من عدم القدرة على تلبية الفرد لمتطلبات أداء دورة الطبيعي في الحياة المرتبط بعمرة وجنسه وخصائصه الاجتماعية والثقافية
وذلك نتيجة الإصابة أو العجز في أداء الوظائف الفسيولوجية أو السيكولوجية فالإعاقة طبقا لهذا المفهوم صفة غير متوارثة ( المدخل إلى التربية الخاصة , 1416 _ 1995 : 21 )
- يشير مصطلح الطفل المعوق إلى الطفل الذي يعاني من حالة ضعف أو عجز تحد من قدرته أو تمنعه من القيام بالوظائف والأدوار المتوقعة ممن هم في عمرة
باستقلالية والإعاقة ليست مرضا بل حالة انحراف أو تأخر ملحوظ في النمو الذي يعتبر عاديا من الناحية الجسمية أو الحسية أو العقلية أو السلوكية أو اللغوية أو التعليمية
مما ينجم عنة حاجات فردية وهذه الحاجات تقتضي تقدم خدمات خاصة وتستدعي توفير فرص غير تقليدية للنمو والتعلم
واستخدام أدوات وأساليب معدلة يتم تنفيذها على مستوى فردي وباللغة التربوية فان الإعاقة حالة تفرض قيودا على الأداء الأكاديمي
مما يجعل التعلم في الصف العادي وبالطرق التعليمية العادية أمرا صعبا ولكن التعريفات التربوية للإعاقة ليست سوى نوعا واحدا من تعريفات عديدة متداولة
فهناك تعريفات طبية تعتمد على محكات دقيقة وقابلة للقياس كما هو الحال مثلا بالنسبة للضعف البصري أو الفقدان السمعي وهناك أيضا تعريفات تركز على القيود التي تفرضها حالة الإعاقة وتعريفات مهنية ينصب الاهتمام فيها على تحديد التغيرات المحتملة للإعاقة على أداء الشخص في عالم العمل.
ا- تعريف المعاق وفقاً لمنظمة الصحة العالمية:
هو فرد يعاني – نتيجة عوامل وراثية/ خلقية أو بيئية مكتسبة-
من قصور جسمي أو عقلي تترتب عليه آثار اقتصادية أو اجتماعية أو ذاتية تحول بينه وبين تعلم وأداء بعض الأعمال والأنشطة الفكرية أو الجسمية التي يؤديها الفرد العادي بدرجة كافية من المهارة والنجاح،
وقد تكون الإعاقة جزئية أو كلية وقد تكون مؤقتة أو دائمة متناقصة أو متزايدة.
- تعرف الإعاقة بأنها إصابة نفسية أو عقلية أو بدنية تسبب ضررا لنمو الإنسان وتطوره البدني والعقلي أو كلاهما وقد تؤثر في حالته النفسية والتعليمية والتدريبية.
وإذا ما قورنت الوظائف البدنية والعقلية للإنسان المعوق فإنها تكون اقل من قرنائه في نفس المرحلة العمرية، وقد تكون الإعاقة واحدة أو عدة إعاقات في نفس الإنسان وقد تسبب عجزا جزئيا أو كاملا، كما أنها قد تكون أولية من الوالدة أو ثانوية لأسباب عارضة أخرى مثل الالتهاب السحائي أو الحوادث المختلفة مثل حوادث السيارات.
( الإعاقة تعني عدم قدرة الفرد على الاستجابة للبيئة أو التكيف معها نتيجة مشكلات سلوكية أو عقلية أو جسمية.
- يقصد بالإعاقة كل ما يحول دون استمرارية النمو في مساره السليم بحيث إما أن يتوقف النمو أو ينتكس إلى مراحل عمرية سابقة أو ينحرف اتجاهه عن مساره العادي·
مما يجعل مصطلح معاق يطلق على من تعوقه قدراته الخاصة عن التصرف السوي إلا بمساعدة خاصة، وهو كفرد تعرض بغير إرادة منه إلى مسببات بدنية أو عقلية أو حسية أعاقته عن السير سيرا طبيعيا في طريق الحياة كغيره من الأسوياء·
اختلاف معدلات الإعاقة بين دول العالم الثالث (العالم النامي) والدول الصناعية الكبرى:
1- ارتفاع معدلات الأمية في دول العالم الثالث حيث تصل في بعض البلدان ‘لى40% من إجمالي تعداد السكان.
2- ارتفاع معدلات الإنجاب حيث تلعب العادات والتقاليد الدور الأكبر في إنجاب أكبر عدد من الأطفال بغض النظر عن الامكانات المادية والاقتصادية للأسرة.
3- إن نسبة الأطفال في دول العالم النامي يصل إلى 48% من إجمالي تعداد السكان بينما النسبة العالمية في دول الصناعية من 22-28%.
4- نقص شديد في الوعي الصحي والغذائي مقارنة بالدول الصناعية الكبرى.
5- غياب ثقافة الوعي الإنجابي من خلال مراكز الفحص قبل الزواج.
6- انتشار زواج الأقارب كواحد من أهم روافد إنتاج الإعاقة ومسبب أساسي لزيادة معدلات حدوث الإعاقة في العالم النامي وخاصة في العالم العربي بشكل خاص حيث ينتشر بدرجة كبيرة زواج الأقارب والفكر القبلي والحفاظ على التوارث.
7- الزواج المبكر وخاصة في القرى والمناطق النائية حيث مازالت الثقافات الفرعية في المجتمعات تدعم الزواج المبكر على الرغم من كثرة مضاره.

مرحبا بك اترك تعليقك فهذا يهمنا ويسعدنا واذا اعجبك موضوعاتنا ادعمنا بالمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعى